مزاد... كاب ديزاد
دعم القضية الفلسطينية … عزيمة لن تكلّ لجزائر في الدفاع عن الحق لن تملّ
م ر
نوّهت اليوم منظمة التعاون الإسلامي، خلال الدورة الاستثنائية المنعقدة بجدة، بجهود رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في دعم القضية الفلسطينية.
و أبرز القرار الذي توج الدورة إسهامات الجزائر في إطار عضويتها غير الدائمة وفترة رئاستها لمجلس الأمن الأممي، دعم القضايا الإسلامية والقضية الفلسطينية.
مساعي حثيثة تسعى إليها الجزائر دعما للقضية الفلسطينية و دفاعا عنها ، و هي القضية العادلة التي تدافع عنها جزائرنا بكل ما أوتيت من قوة و بشراسة ، و هي التي طالبت و لا تزال بوضع حدّ لحرب الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في حق المواطنين العزّل ، و كذا الحدّ من سياسة التجويع التي ينتهجها بني صهيون للقضاء على الفلسطينيين الأبرياء .
هي الجزائر السيدة مع فلسطين ظالمة أو مظلومة ، هي الجزائر التي أثبتت و لا تزال أن القضية الفلسطينية هي قضيتها و أن عزيمتها لن تكلّ و لن تملّ في الدفاع عنها و دعمها لغاية نيل استقلالها و افتكاكها من أيادي الاحتلال الصهيوني التي لطخت بدماء أبرياء .
و كثيرا ما علا صوت الجزائر ، صوت الحق ، في المحافل الدولية مناديا بضرورة إيجاد حلّ لحرب الإبادة الصهيونية و ضرورة وقفها الفوري ، و راحت تدق كل الأبواب مطالبة بوقف إطلاق النار ، و كانت النتيجة أنها نجحت في الظفر بالتفاف واسع حول مشروع قرارها القاضي بوقفه ، و لم و لن تفتر عزيمتها لغاية تحمل مجلس الأمن و كذا كل الجهات المعنية بالقضية لمسؤولياتها، كيف لا و هي التي لم تتوانى في فضح مجازر الاحتلال الصهيوني التي يرتكبها في حق أبرياء عزّل ، متبنية سياسة الدفاع عن القضية الفلسطينية ، مؤكدة عزمها و إصرارها على إحقاق الحق و رفع راية العدل ، جاعلة القضية الفلسطينية في أعلى هرم أولوياتها الدولية .
تشبت الجزائر بالدفاع عن القضية الفلسطينية و دعمها في المحافل الدولية ، هو رسالة لإحقاق العدل و الحق ، خاصة و أن لجزائرنا و فلسطين صفحات جهاد مشترك و قاسم مشترك هو صمود شعب بطل و ثباته حيال محتل مجرم و سعيه لنيل استقلاله، فالثورة الجزائرية زرعت الأمل في الشعب الفلسطيني الاعتماد على نفسه لتحرير وطنه من أيادي البطش و الظلم ، و علمته درسا عنوانه ” الحرية تؤخذ و لا تعطى ” ، ما جعله يقتدي بشعب جزائري أبي حمل السلاح و لقّن المستعمر درسا في حب الوطن و الوفاء له ، فكانت ثمرة جهاده في سبيل تحرير الوطن ، استقلال و حرية .
و انتهج الشعب الفلسطيني نفس تجربة جزائر الشهداء من جهاد و مقاومة لتحرير الوطن و إقامة الدولة الفلسطينية ، عاصمتها القدس الشريف، و القضية الفلسطينية هي قضية الجزائريين بكل أطيافهم ، ستبقى حية في نفوسهم ، باعتبارها قضية أمة بأسرها .