الرئيسيةوهرانمديرية الشباب والرياضة بوهران تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 ببرنامج ثقافي وتراثي...

مديرية الشباب والرياضة بوهران تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 ببرنامج ثقافي وتراثي متنوع

نشر يوم

 
م.جميلة
تحيي مديرية الشباب والرياضة لولاية وهران مناسبة الاحتفال برأس السنة الامازيغية 2976.2026 من خلال برنامج ثقافي وتراثي متنوع يمتد على مدار يومين متتالين، وذلك تحت شعار ” يناير رمز الاصالة الجزائرية ” ،في مبادرة تهدف الى ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي بالبعد الامازيغي في الثقافة الجزائرية.
 
وتحتضن دار الشباب بوشنتوف ادريس الحاج بحي العقيد لطفي فعاليات هذه التظاهرة ابتداء من يوم الاثنين 12 يناير 2026 وطيلة النهار، حيث سيتم افتتاح المعرض الرسمي بالمناسبة بحضور اطارات قطاع الشباب والرياضة وممثلي الجمعيات الثقافية والشبابية الى جانب جمهور واسع من مختلف الفئات العمرية.
ويشمل برنامج الاحتفال تنظيم معرض ثقافي يومي 12 و13 يناير 2026، تشارك فيه مختلف دور الشباب التابعة للولاية، حيث تضع كل دار شباب معرضها الخاص الذي يعكس ثراء التراث الامازيغي،  من خلال عرض لوحات فنية مستوحاة من البيئة والثقافة المحلية الى جانب اشغال يدوية تقليدية قبائلية تبرز مهارات الحرفيين الشباب في مجالات النسيج والنقش والخزف. 
 
كما يتضمن المعرض أجنحة مخصصة لعرض الاطباق التقليدية والملابس والحلي القبائلية بالاضافة الى تقديم أكلات شعبية تقليدية تعكس تنوع المطبخ الامازيغي الجزائري.
 وقد تم برمجة مسابقة احسن جناح في المعرض تشجيعا للمشاركين على الابداع والابتكار في تقديم الموروث الثقافي
و يضم البرنامج، فقرات فنية متنوعة من بينها رقصة قبائلية وعرض ازياء تقليدي قبائلي يعكس جمال اللباس التقليدي ودلالاته الثقافية كما سيتم تقديم مسرحية قبائلية هادفة تعالج موضوع الهوية والاصالة.
وخلال فعاليات اليوم الاول سيتم تقديم وجبة غداء تقليدية قبائلية للضيوف والمشاركين في اجواء احتفالية لللتعريف بالأطباق الأمازيغية التي تقدم في هذه المناسبة. 
 
اما حفل الاختتام المقرر يوم 13 يناير 2026 فسيشهد تقديم شهادات مشاركة على جميع المشاركين وتكريم أصحاب الاجنحة المتميزة من خلال تقديم جوائز للثلاثة الاوائل في مسابقة احسن جناح الى جانب تنظيم وصلات غنائية من التراث القبائلي تضفي على التظاهرة طابعا فنيا أصيلا.
وتؤكد مديرية الشباب والرياضة، من خلال هذه المبادرة حرصها على دعم الانشطة الثقافية الهادفة وتعزيز دور دور الشباب كفضاءات حيوية للحفاظ على التراث الوطني ونقله الى الاجيال الصاعدة في اطار احتفالي يعكس وحدة وتنوع الجزائر الثقافي.

المزيد من المقالات

سيور بالتنسيق مع بلديات وهران: اجراءات استباقية مبكرة لمعالجة النقاط المعرّضة لخطر الفيضانات 

ح.ن شرعت مصالح مؤسسة سيور بالتنسيق مع بلديات ولاية وهران في اتخاذ جميع التدابير الخاصة...

لأول مرة بشواطئ وهران…إطلاق مبادرة “الشاطئ المهيأ “بتخصيص كراسي مائية مجانا للمسنين وذوي الاحتياجات

ح.ن تنطلق رسميا بوهران،المبادرة العملية ل"الشاطئ المهيأ" يوم  غد الأحد ابتداء من الساعة 11.00 صباحاً...

أوشان يقود وحده حربا مفتوحة لاستعادة نظافة وهران:  المنتخبون في قفص الاتهام قبل نهاية العهدة

حبيب. بن عودة لم يعد مشهد أكوام النفايات المنتشرة عبر عدد من أحياء وبلديات ولاية وهران مجرد انشغال بيئي عابر، بل تحول إلى عنوان بارز لعجز العديد من المجالس البلدية عن أداء واحدة من أبسط مهامها الأساسية، و هي الحفاظ على نظافة المحيط. و في الوقت الذي كانت فيه المدينة تستقبل آلاف المصطافين خلال ذروة الموسم الصيفي، وجدت نفسها أمام وضع بيئي متراجع أثار استياء السكان و الزوار على حد سواء، بعدما تكدست النفايات في الشوارع و الأحياء و الشواطئ و المساحات العمومية، في مشهد لم تعهده وهران منذ سنوات. و في خضم هذا التراجع، برز والي ولاية وهران إبراهيم أوشان في واجهة المعركة، بعدما أطلق حملة ميدانية واسعة لإعادة الاعتبار لنظافة المدينة، واضعا المنتخبين والمسؤولين المحليين أمام مسؤولياتهم، بعد أن تحولت البلديات في العديد من الحالات إلى الحلقة الأضعف في تسيير هذا الملف الحساس. فمنذ أسابيع، كثف الوالي خرجاته الميدانية الفجائية، و وقف بنفسه على النقاط السوداء التي شوهت صورة الولاية، موجها انتقادات شديدة اللهجة للمسؤولين المتقاعسين، و مؤكدا أن نظافة المحيط ليست خيارا بل واجبا قانونيا وأخلاقيًا تجاه المواطنين. و لم يكتف بالتعليمات، بل انتقل إلى مرحلة المحاسبة، حيث أطاح بعدد من المسؤولين الذين ثبت تقصيرهم في أداء مهامهم، في رسالة واضحة مفادها أن زمن التساهل مع الإهمال قد انتهى. و يجمع متابعون للشأن المحلي بعاصمة الغرب الجزائري، على أن الوالي وجد نفسه يخوض هذه المعركة شبه منفرد، في ظل غياب واضح للعديد من المنتخبين الذين اختفوا عن الميدان، خاصة مع اقتراب نهاية العهدة الانتخابية، بينما كان ينتظر منهم قيادة حملات النظافة ومرافقة المؤسسات العمومية وتحسيس المواطنين، بدل الاكتفاء بالمكاتب أو تحميل المسؤولية لجهات أخرى. و ما زاد من حدة الأزمة، الغياب شبه الكلي لعدد معتبر من جمعيات المجتمع المدني، و حتى بعض الجمعيات التي ترفع شعار حماية البيئة، والتي لم يكن لها حضور يذكر في واحدة من أصعب الفترات التي عاشتها وهران من حيث تدهور المحيط العمراني. فباستثناء مبادرات محدودة، بقيت الساحة فارغة، في وقت كانت المدينة بحاجة إلى تعبئة جماعية لمواجهة الوضع. و يثير هذا التراجع الكثير من علامات الاستفهام، خاصة و أن وهران كانت لسنوات طويلة تقدم كنموذج في نظافة المحيط، و نجحت في مناسبات وطنية ودولية في افتكاك مراتب متقدمة ضمن المدن الأكثر نظافة، بفضل برامج متواصلة رصدت لها إمكانيات مالية و بشرية معتبرة. كما أن ملف النظافة ظل دائما ضمن أولويات الولاة الذين تعاقبوا على تسيير الولاية، حيث تم إنشاء مؤسسات عمومية متخصصة، وتخصيص أغلفة مالية ضخمة لاقتناء العتاد و الشاحنات و الحاويات و تعزيز فرق النظافة. و رغم كل هذه الإمكانيات، فإن الوضع الذي آلت إليه بعض البلديات خلال هذا الصيف كشف أن المشكلة لم تعد مرتبطة بغياب الوسائل، و إنما بضعف التسيير، و غياب