ح. نصيرة
أشاد مواطنو ولاية وهران بالمكسب الوطني المتمثل في تثمين مكمن خام الحديد بغارا جبيلات، والافتتاح الفعلي لخط السكة الحديدية الجديد غارا جبيلات – تندوف – بشار – وهران، معبّرين عن اعتزازهم بالتقدم الذي تحرزه الجزائر اقتصاديًا، سواء في المجال الصناعي أو المنجمي.
وكان التفاعل واضحًا بعد تركيز الأنظار على شركة توسيالي الجزائر، من خلال ما تناقلته وسائل الإعلام ومنشورات عديدة استدلّت بتجسيد هذا المشروع الذي ظلّ حلمًا يراود الجزائريين لسنوات.
ومن مشروع إلى إنجاز، أشرف رئيس الجمهورية على انطلاقه الفعلي من بشار، وصولًا إلى متابعته اليوم الاثنين بوهران من قبل الوزير الأول، السيد سيفي غريب، بتكليف من رئيس الجمهورية، لتبصم الجزائر بذلك سجلًا حافلًا في تنويع اقتصادها، وتبرهن أن الإرادة والعزيمة لا تنكسران ما دامت هناك كفاءات مخلصة تحرص على الوفاء بالالتزامات والثبات في تحقيق الأهداف.
وقد تابع الوزير الأول وصول وتفريغ أولى شحنات خام الحديد المستخرجة من منجم غارا جبيلات، والموجهة إلى مركب توسيالي للحديد والصلب.
وشهد نقل وقائع الحدث لحظة بلحظة تجاوبًا كبيرًا وإيجابيًا، حيث وصلت أولى شحنات خام الحديد المستخرجة من منجم غارا جبيلات إلى المحطة اللوجيستية، بعد قطع مسافة تُقدّر بـ1600 كيلومتر، أين جرت عملية التفريغ على مراحل تقنية، باستعمال دعامات سفلية للعربات، قبل أن تتكفل الشاحنات بنقل الشحنة إلى المركب على مسافة تُقدّر بحوالي كيلومترين.
وللإشارة، فقد تميز حدث اليوم بوهران بإشراف وفد وزاري ضمّ وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، ووزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، السيد محمد عرقاب، ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، وكاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم، السيدة كريمة بكير طافر، ووزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، السيد كمال رزيق، إلى جانب المدير العام للجمارك، اللواء عبد الحفيظ بخوش.