وهران
دورة إسعافات أولية لفائدة أكثر من 150 طالبًا بجامعة وهران 2

جميلة. م
استفاد أكثر من 150 طالبًا من دورة تدريبية مجانية في الإسعافات الأولية، نُظّمت صباح اليوم بجامعة وهران 2 محمد بن أحمد، تحت شعار: «خلّي تدخلك يصنع الفرق وكن مسعفًا».
ونُظّم هذا النشاط من طرف نادي السلام بجامعة وهران 2، بالتنسيق مع المديرية الفرعية للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية بالجامعة، وبالتعاون مع مديرية الحماية المدنية لولاية وهران، في إطار تنظيم نشاط نوعي يهدف إلى تزويد الطلبة بمهارات أساسية لا غنى عنها في حالات الطوارئ.
وجاء تنظيم هذه الدورة على خلفية التقلبات الجوية الأخيرة التي شهدتها ولاية وهران، وما خلّفته من رياح قوية وحوادث متفرقة، الأمر الذي أبرز أهمية التدخل السريع ونشر الوعي الصحي داخل الوسط الجامعي، حسب ما أفاد به عليك محمد، رئيس نادي السلام، في تصريح خصّ به كاب ديزاد.
وأوضح المتحدث أن تنظيم هذه الدورة جاء مباشرة بعد هذه التقلبات الجوية، وما صاحبها من رياح شديدة أدّت إلى تسجيل عدة حوادث، وهو ما دفع النادي إلى المبادرة بتنظيم هذا النشاط التحسيسي.
وأضاف أن الهدف الأساسي يتمثل في نشر الوعي الصحي داخل الوسط الجامعي بالدرجة الأولى، وتمكين الطلبة والأساتذة والعمال من التصرف الصحيح والسريع في حالات الطوارئ، قصد الحد من خطر الوفاة قبل وصول الطاقم الطبي، إلى جانب تجسيد ثقافة السلامة والوقاية داخل الجامعة وخارجها.
وحسب ذات المصدر، تهدف هذه الدورة التدريبية إلى تمكين المشاركين من تعلم أساسيات الإسعافات الأولية والتدخل السريع قبل وصول الطاقم الطبي، بما يساهم في إنقاذ الأرواح، والتقليل من خطر الوفاة، ومنع تفاقم الإصابات أو حدوث مضاعفات، إلى جانب تقليل الألم والمعاناة لدى المصاب، ورفع مستوى الوعي والثقة بالنفس أثناء الطوارئ.
كما ركّز أعوان الحماية المدنية على الجانب التطبيقي، من خلال شرح طرق التعامل مع حالات الإغماء، النزيف، الحروق، الكسور، والاختناق، مع تقديم تمارين تطبيقية تحاكي الواقع، قصد تحسين فرص الشفاء وسرعة التعافي، وتهيئة المصاب لنقله بأمان إلى المستشفى.
وفي هذا السياق، أكد المنظمون أن تعلم هذه المهارات اليوم من شأنه أن ينقذ الأرواح مستقبلًا، حيث يساهم التدخل السليم في الحفاظ على حياة المصاب، ومنع تدهور حالته الصحية، وتخفيف الألم والصدمة، والمساعدة على الشفاء السريع.
واختُتمت الدورة وسط تفاعل واستحسان كبيرين من طرف المشاركين، الذين ثمّنوا هذه المبادرة، مؤكدين ضرورة تكثيف مثل هذه الدورات، خاصة في ظل التغيرات المناخية والتقلبات الجوية المتكررة.



