الرئيسيةوهرانترسيم تسمية نهج ملينيوم 2 بتسمية شارع أول نوفمبر بوهران بعد وضع...

ترسيم تسمية نهج ملينيوم 2 بتسمية شارع أول نوفمبر بوهران بعد وضع مجسم واتحادية المجتمع المدني تبارك

نشر يوم

ح.نصيرة
وضعت أخيرا السلطات المحلية لولاية وهران، صباح اليوم الأحد، مجسم تسمية شارع الملينيوم 2  (طرافىيرسا) باسم شارع أول نوفمبر، وهذا في إطار تنفيذ القرارات المرسوم الرئاسي رقم 14-21 المؤرخ في 14 جانفي سنة 2021 المتضمن كيفية تسمية الشوارع والأنهج والمؤسسات الرسمية للدولة.
وعلى غرار تسمية شوارع وأنهج كالميلينيوم 1 باسم نهج كوبا ستستمر العملية لتشمل كامل التراب الولائي بالأخص مناطق ببلديتي بئر الجير ووهران .
 
قريبا تسمية نهج بلاطان ببئر الجير باسم المجاهد خرطاني السعيد
 
 حيث يشهد نهج بلاطان انتقال تسميته قريبا إلى المجاهد الراحل خرطاني السعيد المدعو نوري السعيد على أن تشمل التسميات مرافق عمومية كذلك.
على غرار مركز بريد بئر الجير الذي ينتظر حمله تسمية المجاهد خليل عبد القادر.
و تجسيدًا لبرنامج التسميات،  تكون بذلك عاصمة الغرب الجزائري قد أعطت أهمية لملف الذاكرة والذي تراعي الأسرة الثورية في مقدمتها منظمة المجاهدين مكتب ولاية وهران السهر على متابعة تجسيده تحت عناية السلطات المحلية.
في هذا الجانب ، باركت فعاليات المجتمع المدني لبئر الجير على لسان عضو المكتب المكلف بالاسرة الثورية، إبراهيم عياد، وضع مجسم شارع أول نوفمبر في قلب بلدية بئر الجير والذي يعوض تسمية الملينيوم  2 -طرافيرسا – حيث تم وضع المجسم نفسه، في سياق تقدير رسالة الشهداء من الدولة الجزائرية لمرموز المقاومة الوطنية وشهدائنا الأبرار، وتطبيقا لدستور 2020, الذي ينص في مواده على أن تحمي الدولة وتجسد ميدانيا عرفان الأمة للمقاومة وثورة نوفمبر ومجاهديها، وهذا ما تجسده السلطات المحلية وهران رفقة المنظمة الوطنية المجاهدين المكتب الولائي ، من تسمية شوارع وأنهج، عبر كامل الإقليم.
حيث ثمن بن عياد الناشط الجمعوي وعضو المنظمة الوطنية لكبار المحكوم عليهم بالاعدام، هذه الخطوة في تحقق وضع المجسم شارع أول نوفمبر ترسيما لتسميته بدل ملينيوم 2 وهو كما تم وضعه مقابل مقر المجلس الشعبي الولائي ومبنى المحاسبة.
 
أزيد من 1000 ملف لتسميات شوارع ومرافق قيد الدراسة
 
العمل على برنامج تسمية شوارع وأنهج بوهران متواصل عن طريق عمل اللجنة الولائية المكلفة بملف التسمية، و حاليا تدرس أزيد من 1000 ملف خاصة في البلديات الكبرى كوهران وبئر الجير ، وتحرز العملية تقدما كبيرا تحت المتابعة الشخصية لوالي وهران، كما رآه ممثل فعاليات المجتمع المدني ابراهيم عياد، وهذا ما يؤكد تنفيذ السلطات لتعليمات رئيس الجمهورية حول المحافظة على ملف الذاكرة الوطنية وإيلاء عناية خاصة على مستواها.
وتحمل تسمية شوارع وأنهج أبعاد تقنية، في نظام العنونة، الذي تسهر عليه وزارتي الداخلية والجماعات المحلية والنقل بالتنسيق مع المجاهدين وذوي الحقوق ، ما سيسمح للجزائر بعميم نظام الجيبياس.
ويعني من خلال التسميات الجديدة أنها ستكون مفروضة في بطاقة الإقامة، بداية من وضع تسمية شارع أول نوفمبر.

المزيد من المقالات

تحت شعار «لنستعيد غاباتنا»: وهران تطلق حملة كبرى لغرس 93 ألف شجيرة

ح.ن انطلقت اليوم بولاية وهران الحملة الكبرى للتشجير تحت شعار «لنستعيد غاباتنا»، بمشاركة مختلف الفعاليات...

تشييع جثمان المجاهدة نعماوي فاطمة التي واجهت السفاح بيجار إبان الثورة التحريرية بمقبرة عين البيضاء بوهران

ح.نصيرة شُيّع، ظهيرة اليوم السبت، بولاية وهران، جثمان المجاهدة نعماوي فاطمة، المدعوة «جميلة»، التي وافتها...

جمعية حماية المستهلك تدق ناقوس الخطر وتدعو إلى وقف بيع المواد سريعة التلف في الأسواق الأسبوعية

حبيب بن عودة دعت جمعية حماية المستهلك إلى تشديد الرقابة على الأسواق الأسبوعية، مع ضرورة منع عرض المواد الغذائية سريعة التلف في الفضاءات المفتوحة، لما تشكله هذه الممارسات من مخاطر على الصحة العمومية، خاصة في ظل تكرار عمليات حجز منتجات غير صالحة للاستهلاك بسبب غياب شروط النظافة و الحفظ و التبريد. و تؤكد هذه المطالب أهمية اعتماد إجراءات وقائية تحد من تداول الأغذية الحساسة في ظروف غير ملائمة، بدل الاكتفاء بالتدخل بعد تسجيل المخالفات، لاسيما أن بعض التجار يعرضون اللحوم الحمراء و البيضاء و البيض ومشتقات الحليب، على غرار الأجبان، فوق طاولات مكشوفة دون توفير وسائل التبريد الضرورية. و تزداد خطورة الوضع مع تعرض هذه المنتجات لأشعة الشمس و الغبار وتقلبات الطقس، و هي عوامل تسرع فسادها و تساعد على تكاثر البكتيريا، خصوصا عندما لا تُحترم درجات الحرارة المناسبة لحفظها. كما أن عرض السلع بمحاذاة الطرقات و الساحات الترابية يجعلها عرضة لعوادم السيارات و الذباب و الحشرات، فضلا عن صعوبة التأكد من مصدرها و ظروف نقلها و تخزينها. و تثير هذه الممارسات مخاوف من ارتفاع حالات التسممات الغذائية، التي قد تتسبب في اضطرابات معوية حادة و مضاعفات صحية، خاصة لدى الأطفال و المسنين و الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر. و قد تستدعي بعض الإصابات الناجمة عن الأغذية الملوثة تدخلا طبيا عاجلا، ما يجعل الوقاية و الرقابة مسؤولية أساسية لحماية المستهلك. و لا تقتصر انعكاسات هذه الظاهرة على صحة المواطنين، بل تمتد إلى تكاليف العلاج و الأعباء التي تتحملها العائلات و المرافق الصحية، في وقت يمكن فيه تفادي كثير من الحالات من خلال احترام قواعد النظافة و الحفظ و مراقبة المنتجات قبل وصولها إلى الأسواق. وتصعب الطبيعة المتنقلة للأسواق الأسبوعية مهمة المتابعة المستمرة، خاصة عبر مناطق مثل عين الترك و حاسي بونيف و سيدي الشحمي و الحمري، الأمر الذي يستدعي تنسيقا أكبر بين مصالح التجارة و البلديات والجهات المختصة، مع تكثيف الخرجات الميدانية و متابعة التجار المخالفين. وفي السياق ذاته، تبرز الحاجة إلى إعادة تنظيم الأسواق الجوارية و تهيئة المحلات المغطاة و تجهيزها بما يسمح بحفظ المواد الغذائية في ظروف صحية. غير أن هجر بعض التجار لهذه الفضاءات، و تفضيلهم عرض السلع على الأرصفة والطرقات، يساهمان في اتساع التجارة غير المنظمة و يضعان التجار الملتزمين أمام منافسة غير متكافئة. كما تتسبب الخيام و المظلات العشوائية في احتلال الساحات و الأرصفة، حيث تعرض الخضر و الفواكه بالقرب من النفايات، مخلفة الأوساخ و الروائح الكريهة و مسببة انتشار الحشرات والبعوض، فضلا عن عرقلة حركة المواطنين و المركبات. و أمام هذه الوضعية، تتجه المطالب إلى إلزام التجار …