وهران

حي 72 مسكن بحي الصباح محاصر بمخلفات سقوط الأشجار : بلدية سيدي الشحمي مدعوة للتدخل

م.رياض
 
مرّ اكثر من أسبوع على هبوب رياح قوية بولاية وهران ، وإعلان حالة تأهب قصوى لمنع الخطر، ورغم هذا تنتظر أحياء ببعض بلديات الولاية تدخلات لازالة الأشجار التي سقطت، ورفع بقايا ومخلفات الأشجار التي لم تشهد تدخلا من قبل المصالح المعنية لحد الساعة، على غرار حي الصباح  الذي استنجد فيه الساكنة برفع المخلفات بحيهم ورفعوا النداء إلى مصالح بلدية سيدي الشحمي دون تسجيل أدنى استجابة لحد اليوم.
وأثارت مشاهد الانتشار الواسع لمخلفات الأشجار التي سقطت بسبب الرياح في حي 72 مسكن بحي الصباح تحديدا مقابل السكنات الوظيفية ومشروع انجاز وحدة الحماية المدنية، سخط وتذمر المواطنين من عدم تسجيل أي تدخل داخل تجمعهم السكني الذي يشهد غلق بقايا أوراق وأغصان أشجار بالقناطير سقطت بفعل الرياح لمحيط الأرصفة بالحي إلى درجة صعوبة الممرّ بمنافدها تماما، باستثناء قدوم مركبة صغيرة الحجم أخذت جزء مقطوع من خشب الشجرة؟؟.
واحتار سكان حي 72 مسكن، في تحديد الجهة المسؤولة عن التدخل لرفع مخلفات الاشجار المتساقطة، على اعتبار أن هناك من أرجع الجهة المسؤولة عن التدخل هي بلدية سيدي الشحمي وآخرين حددوها بخلية حماية البيئة ومعالجة المحيط لولاية وهران.
الحي نفسه، منذ تاريخ 31 جانفي 2026, سجل تدخل أعوان الحماية المدنية، أين تدخلت وأزالت خطر سقوط شجرة كبيرة داخل الحي تسبب ميلانها في انهيار جزئي لجدران المدخل الرئيسي لأربع بنايات سكنية ، حيث تم ابعاد الخطر على المارة و الطريق الذي تستغله مركبات مرورا إلى السوق الجواري الصباح و الطريق المجاور.
منذ ذلك اليوم لم يسجل أي وقوف لمصالح بلدية سيدي الشحمي ، حيث غابت تماما رغم طلب التدخل.
وطالب ساكنة حي الصباح الالتفات لأبسط انشغالات، وهي رفع مخلفات الاشجار التي سقطت، من ذلك عمود كهربائي كذلك بقيت أسلاكه عارية تثير الخوف من تشكيله خطر على الاطفال على وجه الخصوص.
ولا يزال حي الصباح بحاجة إلى التفاتة من المسؤولين المحليين، من جانب نظافة محيطه، علما أن الحي في كل مرة يشهد مبادرات تطوعية للساكنة من حيث الاعتناء بمساحاته الخضراء، وتزيينه، غير أن جمع النفايات ومخلفات أخرى بات يشكل عبئ كبير، على غرار هدم اكشاك غير مرخصة منذ اشهر وترك مخلفات البناء على الأرصفة.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: جميع نصوص الجريدة محمية
إغلاق