منوعات
كيف إستقبلت بيروت شهر رمضان ؟

تستقبل بيروت اللبنانية، رمضان بسكينة تنطبع على الوجوه قبل الشوارع، تتحول الفعاليات الرمضانية إلى جسور للتواصل أكثر منها مظاهر للاحتفال.
وفي المدينة الرياضية، تجتمع عائلات وأطفال في فعالية ذات طابع عائلي، تستعيد تقليد “السيبانة” باعتباره طقسا اجتماعيا يواكب الدخول في الشهر الكريم، في مشهد متوازن يقدّم الفرح ببساطته، من دون مبالغة في الصورة أو الخطاب.
الأركان موزعة بعفوية: فوانيس تتدلّى بخفة، زينة بألوان دافئة، وأطفال يتنقّلون بين الطاولات حاملين أسئلتهم الصغيرة عن رمضان ومعانيه. لا يقتصر الحضور على الترفيه، بل تتشكّل لوحة اجتماعية تعكس حاجة الناس إلى مساحة مشتركة تعيد وصل ما انقطع في زحمة الأيام. هنا، يبدو رمضان فعلا جماعيا تتقاطع فيه البهجة مع معنى المشاركة والتكافل.
حضور أصحاب الحِرَف والمبادرات المحلية يمنح الفعالية بعدا إضافيا، إذ يتحوّل التسوق إلى دعم مباشر لمنتجات صُنعت بعناية، ويصبح اقتناء فانوس أو دفتر رمضاني مشاركة في دورة حياة اقتصادية صغيرة تحاول الصمود.
وكالات



