وهران

مطعم الرحمة لجمعية مشاعل الخير يفطر أكثر من 200 صائم يوميا بوهران

جميلة.م
تمكنت جمعية مشاعل الخير بوهران من استقبال حوالي 200 صائم تم إفطارهم بمطعم الرحمة الذي فتح ابوابه لعابري السبيل والمعوزين في مشهد تضامني يعكس روح التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، ، مجسدا بذلك قيم التآزر والتراحم التي تميز المجتمع الجزائري في هذا الشهر الفضيل.
و حسب الجمعية، يعد مطعم الرحمة مبادرة انسانية دأبت الجمعية على تنظيمها منذ 13 سنة، حيث تحرص اسرة جمعية مشاعل الخير على ضمان افطار يومي للصائمين في ظروف لائقة تحفظ كرامتهم وتوفر لهم وجبات متكاملة.
وقد انطلق تنظيم الافطار هذا الموسم في اجواء محكمة من حيث التنظيم والاستقبال، مؤكدا ان الجمعية سخرت كل الامكانيات المادية والبشرية لضمان نجاح العملية.
المطعم فتح ابوابه منذ اليوم الاول من الشهر الفضيل بحي بوعمامة ، اين تم استقبال الصائمين وسط تنظيم محكم يشرف عليه متطوعون من ابناء الولاية ، يسهرون على توزيع الوجبات وتنظيم اماكن الجلوس، مع احترام شروط النظافة والسلامة الصحية، بما يضمن راحة المستفيدين ومرور العملية في افضل الظروف.
وقد بلغت حصيلة اليوم الأول افطار أكثر من 180 صائما، في حين تم توزيع 70 وجبة سحور لفائدة المحتاجين وعابري السبيل الذين يتعذر عليهم التنقل الى مقر المطعم. وتعمل الجمعية على ايصال هذه الوجبات الى مستحقيها في عدة احياء من المدينة، بالتنسيق مع المحسنين والمتبرعين الذين يساهمون يوميا في تمويل هذه المبادرة الخيرية وفق الجمعية نفسها.
حيث أكدت أن مطعم اسرة مشاعل الخير سيبقى متواصلا الى غاية اليوم الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك باذن الله، مشيرا الى ان عدد الصائمين مرشح للارتفاع خلال الايام المقبلة، خاصة مع تزايد اعداد العابرين والمحتاجين الذين يقصدون المطعم مع توالي ايام الشهر الفضيل.
ومن المتوقع ان يرتفع عدد الصائمين الى 500 صائم يفطرون يوميا بالمطعم، وهو ما دفع الجمعية الى وضع خطة عمل موسعة تشمل مضاعفة كميات المواد الغذائية وتعزيز فرق المتطوعين، قصد الاستجابة للطلب المتزايد وضمان استمرار تقديم الخدمة في افضل الظروف.
ولا تقتصر جهود الجمعية على تقديم وجبات الافطار فقط، بل تسعى ايضا الى غرس روح التضامن والعمل التطوعي لدى الشباب، من خلال اشراكهم في مختلف مراحل التحضير والتنظيم، بدءا من اعداد الوجبات داخل المطبخ، مرورا بعملية التوزيع، وصولا الى تنظيف المكان بعد انتهاء الافطار، في صورة تعكس التلاحم المجتمعي وروح المسؤولية المشتركة.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: جميع نصوص الجريدة محمية
إغلاق