وهران
الذكرى 77 لعملية بريد وهران: دعوة لنفض الغبار على بعض المذكرات و الوثائق للبحث والتوثيق

جميلة.م
أكد الدكتور حميد آيت حبوش مدير مخبر الدراسات المغاربية جامعة وهران1 ، على هامش الندوة العلمية الوطنية المنظمة صباح اليوم بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لعملية بريد وهران الموافق لـ 05 أفريل 1949، على ضرورة نفض الغبار على بعض المذكرات الشخصية وبعض الوثائق التي تخص هذه العملية.
وأضاف الدكتور ايت حبوش:” نهدف إلى إعادة قراءة عملية بريد وهران ونفض الغبار عن مذكراتها ووثائقها التاريخية”
حيث تمثل الفعالية فرصة علمية هامة لإعادة قراءة هذا الحدث التاريخي، خاصة في ظل توفر معطيات ووثائق تساهم في توضيح العديد من الجوانب التي ظلت غامضة لسنوات.
وأوضح أن الهدف من هذه التظاهرة لا يقتصر على استذكار العملية، بل يتعداه إلى نفض الغبار عن المذكرات الشخصية والوثائق الأرشيفية المرتبطة بها، والتي لم تكن متاحة أو معروفة بالشكل الكافي خلال العقود الماضية، خاصة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. وأضاف أن المرحلة الراهنة تشهد توفرا أكبر للمصادر، ما يسمح بإعادة قراءة دقيقة وموضوعية لهذا الحدث التاريخي.
وأشار الدكتور آيت حبوش إلى أن عملية بريد وهران تطرح إشكالية في التوصيف، حيث تختلف الآراء بين من يعتبرها عملية سطو ومن يراها عملا بطوليا في سياق النضال الوطني، مؤكدا أن القراءة العلمية تفرض وضعها في سياقها التاريخي، حيث كان المناضلون يعتبرون الأموال المستهدفة أموالا جزائرية موجهة لخدمة القضية الوطنية.
وفي هذا السياق، أبرز المتحدث أن مخبر الدراسات المغاربية يواصل جهوده في جمع الشهادات الحية وتشجيع كتابة المذكرات الشخصية، إلى جانب دعم البحوث الأكاديمية والمقالات العلمية التي تتناول التاريخ الوطني، خاصة ما يعرف بالتاريخ الجزئي الذي يركز على دراسة الأحداث المحددة وتحليلها في إطارها المحلي.
كما دعا مدير المخبر الطلبة والباحثين إلى الانخراط في مثل هذه الندوات العلمية، والمساهمة في توثيق الذاكرة الوطنية، مؤكدا أن الجامعة تضطلع بدور محوري في حفظ التاريخ الوطني وإعادة كتابته وفق مقاربات علمية حديثة.
من جهته، صرح الأستاذ كاتب كريم أن تنظيم هذه الندوة الوطنية يندرج في إطار الجهود الرامية إلى إبراز المحطات النضالية الكبرى في تاريخ الجزائر، مؤكدا أن عملية بريد وهران تمثل محطة مفصلية في مسار التحضير للكفاح المسلح.
وأوضح أن هذه العملية لم تكن مجرد حدث عابر، بل كانت خطوة استراتيجية ساهمت في دعم العمل الثوري من خلال توفير الموارد المالية الضرورية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي كانت تعيشها الحركة الوطنية آنذاك. وأضاف أن مثل هذه العمليات تعكس درجة الوعي والتنظيم الذي بلغه المناضلون، وإصرارهم على مواصلة النضال بمختلف الوسائل.
كما أكد الأستاذ كاتب كريم مدير جامعة التكوين المتواصل مركز وهران، أن إحياء هذه المناسبات التاريخية من خلال ملتقيات علمية يساهم في ترسيخ الذاكرة الوطنية وتعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ بلادهم، داعيا إلى ضرورة مواصلة البحث الأكاديمي في مثل هذه المواضيع، وتشجيع الطلبة على التعمق في دراسة التاريخ الوطني.
واجمع المشاركون في ختام الندوة على أن عملية بريد وهران تظل نموذجا بارزا للأحداث التي تستحق المزيد من البحث والتوثيق، لما تحمله من دلالات عميقة في مسار النضال الوطني، ولما تعكسه من تضحيات وجهود مهدت الطريق لاندلاع الثورة التحريرية. الغبار على مدير المخبر في تصريح اعلامي أن الندوة الوطنية المنظمة صباح اليوم بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لعملية بريد وهران الموافق لـ 05 أفريل 1949، تمثل فرصة علمية هامة لإعادة قراءة هذا الحدث التاريخي، خاصة في ظل توفر معطيات ووثائق جديدة تساهم في توضيح العديد من الجوانب التي ظلت غامضة لسنوات.
وأوضح أن الهدف من هذه التظاهرة لا يقتصر على استذكار العملية، بل يتعداه إلى نفض الغبار عن المذكرات الشخصية والوثائق الأرشيفية المرتبطة بها، والتي لم تكن متاحة أو معروفة بالشكل الكافي خلال العقود الماضية، خاصة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. وأضاف أن المرحلة الراهنة تشهد توفرا أكبر للمصادر، ما يسمح بإعادة قراءة دقيقة وموضوعية لهذا الحدث التاريخي.
وأشار الدكتور ايت حبوش إلى أن عملية بريد وهران تطرح إشكالية في التوصيف، حيث تختلف الآراء بين من يعتبرها عملية سطو ومن يراها عملا بطوليا في سياق النضال الوطني، مؤكدا أن القراءة العلمية تفرض وضعها في سياقها التاريخي، حيث كان المناضلون يعتبرون الأموال المستهدفة أموالا جزائرية موجهة لخدمة القضية الوطنية.
وفي هذا السياق، أبرز المتحدث أن مخبر الدراسات المغاربية يواصل جهوده في جمع الشهادات الحية وتشجيع كتابة المذكرات الشخصية، إلى جانب دعم البحوث الأكاديمية والمقالات العلمية التي تتناول التاريخ الوطني، خاصة ما يعرف بالتاريخ الجزئي الذي يركز على دراسة الأحداث المحددة وتحليلها في إطارها المحلي.
كما دعا مدير المخبر الطلبة والباحثين إلى الانخراط في مثل هذه الندوات العلمية، والمساهمة في توثيق الذاكرة الوطنية، مؤكدا أن الجامعة تضطلع بدور محوري في حفظ التاريخ الوطني وإعادة كتابته وفق مقاربات علمية حديثة.
من جهته، صرح الأستاذ كاتب كريم أن تنظيم هذه الندوة الوطنية يندرج في إطار الجهود الرامية إلى إبراز المحطات النضالية الكبرى في تاريخ الجزائر، مؤكدا أن عملية بريد وهران تمثل محطة مفصلية في مسار التحضير للكفاح المسلح.
وأوضح أن هذه العملية لم تكن مجرد حدث عابر، بل كانت خطوة استراتيجية ساهمت في دعم العمل الثوري من خلال توفير الموارد المالية الضرورية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي كانت تعيشها الحركة الوطنية آنذاك. وأضاف أن مثل هذه العمليات تعكس درجة الوعي والتنظيم الذي بلغه المناضلون، وإصرارهم على مواصلة النضال بمختلف الوسائل.
وأجمع المشاركون على أن عملية بريد وهران تظل نموذجا بارزا للأحداث التي تستحق المزيد من البحث والتوثيق، لما تحمله من دلالات عميقة في مسار النضال الوطني، ولما تعكسه من تضحيات وجهود مهدت الطريق لاندلاع الثورة التحريرية.
و أكد الأستاذ كاتب كريم أن إحياء هذه المناسبات التاريخية من خلال ملتقيات علمية يساهم في ترسيخ الذاكرة الوطنية وتعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ بلادهم، داعيا إلى ضرورة مواصلة البحث الأكاديمي في مثل هذه المواضيع، وتشجيع الطلبة على التعمق في دراسة التاريخ الوطني.



