وهران
1000 مشارك في دفعة الرئيس الراحل اليامين زروال… رسالة رئيس الجمهورية تُلهم القيادات الشابة لصناعة مستقبل الجزائر الجديدة

ح.نصيرة
تركت رسالة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، التي نقلها نيابة عنه مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون السياسية والعلاقات مع الشباب والمجتمع المدني والأحزاب السياسية، مصطفى صايج، صدىً واسعًا وتأثيرًا عميقًا في نفوس المشاركين في فعاليات البرنامج الوطني لتأهيل القيادات الشابة DZ Young Leaders، الذي احتضنته ولاية وهران.
وقد عبّر المشاركون عن تفاعلهم الكبير مع مضامين الرسالة، مشيدين برؤية رئيس الجمهورية القائمة على تمكين الشباب اقتصاديًا واجتماعيًا ومعرفيًا، وتعزيز دورهم في بناء الجزائر الجديدة.
وأكدت الرسالة على ضرورة إعداد جيل من الشباب المؤهل للقيادة، يتمتع بروح وطنية عالية وعزيمة قوية، للمساهمة في تحقيق تطلعات الجزائر المنتصرة، بقيادة شبابها. كما تقرر أن تحمل الدفعة الأولى من البرنامج اسم الرئيس الراحل اليامين زروال، تكريمًا لمسيرته الوطنية.
من جهته، أبرز وزير الشباب مصطفى حداوي أن إطلاق هذا البرنامج يأتي تجسيدًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، باعتباره مشروعًا وطنيًا استراتيجيًا يهدف إلى هيكلة وتأطير الشباب الجزائري وصقل مهاراته القيادية.
وأوضح الوزير أن البرنامج شهد إقبالًا واسعًا، حيث تم تسجيل أكثر من 75 ألف شاب، جرى انتقاء 5000 شاب منهم في مرحلة أولى، ليتم بعدها اختيار 1000 شاب من بين هؤلاء، مؤطرين ولهم مشاريع، على أن يُكوِّن كل واحد منهم 30 شابًا، ثم يندرج كل 30 شابًا في تكوين 5 أفراد، ما سيسمح للبرنامج الوطني بتكوين 150000 شاب عبر نظام تدريجي يعتمد على نقل الخبرات وتوسيع دائرة التأطير.
وأضاف أن هذا البرنامج يشكّل خطوة نوعية نحو تعزيز جاذبية المؤسسات، من خلال الاستثمار في وعي الشباب، مشيرًا إلى أن عدد المؤطرين سيتجاوز 35 ألف مؤطر.
وفي هذا السياق، رصدت “كاب ديزاد” انطباعات عدد من القيادات الشبانية المشاركة، الذين عبّروا عن تفاؤلهم الكبير، مؤكدين استعدادهم للانخراط في مسار بناء الجزائر الجديدة، باعتبارهم قادة المستقبل، فكانت لهم الكلمة:
رقاي زكرياء من ولاية بوسعادة

الكلمة التي ألقاها مستشار رئيس الجمهورية لدى افتتاح الفعالية كانت محفزة ومشجعة للطاقات الشبانية، وتمنحنا دافعًا للقيادة مستقبلًا. فرئيس الجمهورية يضع المشعل بين أيدي الشباب، وقد أوصل لنا رسالة مفادها ألا ننتظر تسليمه، بل نعمل على الوصول إليه، وهو ما يزيدنا طموحًا ورغبة في أن نكون الشباب الذي تبحث عنه الجزائر.
كما نشيد بالتوجهات السياسية العامة للدولة التي تحرص على إيلاء أهمية قصوى للشباب، ليس فقط من خلال المجلس الأعلى للشباب ووزارة الشباب، بل أيضًا عبر قطاعات أخرى تنسجم مع وزارة الشباب، من أجل العمل على برامج لفائدتنا كشباب.
فيما تمنحنا برامج اليوم فرصة لاقتحام مجالات، على غرار المجال السياسي، حتى نعبّر عن مشاريعنا في سن مبكرة.
زروق نور الدين من ولاية بوسعادة
نلتقي اليوم بولاية وهران في إطار البرنامج الوطني لتأهيل القيادات الشبابية “DZ Young Leaders”، وهو برنامج يترجم بصدق رؤية رئيس الجمهورية الذي يولي أهمية كبيرة للشباب. نشيد، كمشاركين، بما جاء في كلمة وزير الشباب مصطفى حيداوي، ونحن فخورون بوجود وزارة ترعى شؤون خزان الشباب.ولا أستثني كذلك كلمة مستشار رئيس الجمهورية، الذي نقل لنا تحيات ورسالة رئيس الجمهورية، والتي جاءت بأبعاد واضحة المعالم، دافعها تأهيل القيادات الشبانية حتى يكونوا مؤطرين.
مرغادي عبد الغني من ولاية تبسة
أشارك بمشروعي “صديق البيئة”، حول إدارة النفايات الآمنة، ويتعلق بـ”ترميم المخلفات الاستشفائية والصيدلانية المضرة بالبيئة”، حيث نقوم بتحويل هذه النفايات الخطرة إلى سماد.وأؤكد أن تواجدنا ضمن المشاركين في البرنامج الوطني لتأهيل القيادات الشبانية يمنحنا فرصة لتكوين الشباب ونقل تجربتي، خاصة أنني لم أكن أفكر في إطلاق مشروع، لكنني تحفزت بفضل عمل الدولة وتوجيهات رئيس الجمهورية، فانتقلت من مجال إدارة الأعمال، الذي أحمل فيه شهادة، إلى تسيير مشروع ينتظر فقط الاعتماد من وزارة البيئة للشروع في العمل.
وأعمل اليوم من أجل جزائر خضراء، تمامًا كما حفزني وزراء الشباب والفلاحة والبيئة.
يعيش عبد الباسط، ممثلًا عن ولاية قسنطينة
نحن متفائلون بمشاركتنا في البرنامج الوطني لتأهيل القيادات الشبابية “DZ Young Leaders”. ومشروعي مرتبط بالإعلام والاتصال تحت عنوان “موستا ڨراو”، وله علاقة بالرقمنة والذكاء الاصطناعي.هدفنا من المشاركة هو أن نكون فاعلين وكوادر في المجتمع، وقد أتيحت لنا فرصة تلقي تحفيز كبير من وزير الشباب من خلال كلمته الافتتاحية للبرنامج، حيث حثّ على التكوين والمرافقة في إطار الحركة المنتظرة التي يسعى إليها المجتمع الجزائري.
بوشكارة ياسمينة، ممثلة عن ولاية المسيلة
أنا واحدة من القادة المشاركين في برنامج القيادات الشبانية، الذي يحمل رؤية متكاملة في التكوين، بهدف تحفيز اللبنة الأولى في المجتمع، فالشباب هم ركيزة البناء. وكما يقول مالك بن نبي: “كل نهضة تبدأ بفكرة”، وبدورها الجزائر قائمة بركائزها الشبابية، وهي تستثمر بشكل إيجابي في مواردها البشرية، لا سيما أوقات الشباب المهمة التي يتوجب استغلالها بوعي صادق من القادة.ونثمن كلمة وزير الشباب، لكونه واثقًا في مكتسبات الشباب.
زوليخة مباركي، قائدة عن ولاية بني عباس
يشرفني أن أكون من بين 1000 شاب المختارين ضمن البرنامج الوطني لتأهيل القيادات الشبابية “DZ Young Leaders”. نستفيد كثيرًا من مرافقة وزارات الشباب، واقتصاد المعرفة، والتكوين المهني.ويتمثل مشروعي في “منصة صدى للقيادة”، وهي فضاء تفاعلي بين مبدعي التعليق الصوتي والمصورين، يهدف إلى صناعة محتوى فيديو هادف، لتكوين جيل محترف يعتمد على ورشات تطبيقية لإنتاج فيديوهات.
حلة مسعودة، ممثلة دار الشباب عين لكحل، ولاية المسيلة
أنا أشارك في هذه الفعالية، وأحمل مشروعًا إعلاميًا يهتم بصوت الشباب، يقوم على فكرة أو مبادرة تهدف إلى تمكينهم من صناعة محتوى هادف يتقصّى المعلومات المغلوطة والشائعات، خاصة بعد ما شهدناه في الفترة الأخيرة من ترويج للأخبار الزائفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يسعى البرنامج إلى الحد من انتشاره.وأود أن أعبّر عن اعتزازي بمشاركتي في البرنامج الوطني لتأهيل القيادات الشبابية.
عبد الوهاب شافعي من ولاية عين تموشنت
أنا فخور جدًا بمشاركتي اليوم بوهران في هذه الفعالية الكبرى، وأنا صانع محتوى. وما حفزني أكثر هو اهتمام رئيس الجمهورية بالشباب، حتى يكونوا نافعين لمجتمعهم، من خلال أخذ مطالبنا كشباب بعين الاعتبار، وتوفير مرافقة تمكّننا من التأهل لعطاء أكبر.واهتمامي بالمجال الإلكتروني يدفعني إلى العمل المتواصل لتحقيق طموحي كشاب قائد.
بلڨوة آية من ولاية وهران
كانت رسالة قوية اليوم خلال الافتتاح الرائع الذي ألهمنا في فعالية البرنامج الوطني لتأهيل القيادات الشبابية “DZ Young Leaders”، حيث جسّد ثمرة الجزائر الجديدة. وهي بالفعل مسؤولية كبيرة تُلقى على عاتقنا لنكون في مستوى القيادة التي تطمح إليها الجزائر مستقبلًا.كنا بحاجة إلى الرعاية والتكوين والمرافقة، ونحظى بهذه الثلاثية اليوم. وطموحي أن أكون مستقبلاً رائدة أعمال، وأنا اليوم قائدة لمشروع “المعهد الوطني الجزائري للتغذية والصحة” باعتباره أول نموذج وطني. لدي فريق متكامل أنشط معه في هذا المجال، قائم على توحيد الرؤى وبناء فكرة مشتركة انطلاقًا من اختلاف الأفكار.
ونشارك في البرنامج الوطني لتأهيل القيادات الشبابية بعزيمة، من خلال ورشات متواصلة بالقرية المتوسطية وجلسات توجيهية.
محمود مقدم معتصم من ولاية بني عباس
مشروعي الذي أشارك به ضمن البرنامج الوطني لتأهيل القيادات الشبابية “DZ Young Leaders” يتمثل في الزراعة والاشتراكات المنزلية. ومن خلال الورشات التي تُنظم، نسعى لأن نكون أفضل قادة وسفراء لوطننا، ونستلهم من الأرض الخصبة لتجسيد مشاريعنا.
يعكس برنامج “DZ Young Leaders” إرادة الدولة في الاستثمار في الطاقات الشبانية، من خلال مرافقة حقيقية تقوم على التكوين والتأطير وتمكين الشباب من أدوات القيادة وصناعة القرار. كما يؤكد الحضور الواسع والتفاعل الكبير للمشاركين أن الجزائر تمضي بخطى ثابتة نحو بناء جيل واعٍ، قادر على حمل مشعل المسؤولية والمساهمة في تجسيد معالم الجزائر الجديدة، برؤية طموحة وإرادة جماعية تقودها كفاءات شبابية مؤهلة لصناعة المستقبل.



