جهوي

إحياء يوم العلم… محطة خالدة تحيبيها ولايات غرب الوطن

 
ح.ن
أحيت اليوم الخميس ولايات الوطن ، على غرار الغرب الجزائري، ذكرى يــوم العلم المصادف لــ 16 افريل من كل سنة، وتخليدا للذكرى السادسة والثمانين لوفاة الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس رائد النهضة الجزائرية.
 من ولاية وهران ، أشرف الوالي إبراهيم أوشان على تنشيط الحدث المنظّم من طرف مديرية التربية على مستوى قاعة سينما المغرب، تخلله تنظيم العديد من النشاطات الثقافية، الفنية، والعلمية، وتم تقديم العديد من اللوحات الفنية،كما تم تكريم التلاميذ النجباء، والفائزين في مختلف المسابقات التربوية والرياضية.
 ومن ولاية معسكر،  شاركت السلطات المحلية على رأسها الوالي عايسي فؤاد، في هذا الحدث بالمركز الثقافي الإسلامي أين تم افتتاح ندوة تربوية علمية من تنظيم مديرية الشؤون الدينية والأوقاف، لفائدة الأئمة، أساتذة التعليم القرآني، أعوان المساجد والمرشدات الدينيات، حيث شكلت هذه الندوة فضاءً علميًا للتذكير بمكانة العلم في بناء الفرد والمجتمع، ودوره في ترسيخ القيم الدينية والوطنية وتعزيز الوعي الجماعي.
 
 وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد الوالي أن إحياء يوم العلم يمثل محطة متجددة لاستحضار المسار الإصلاحي للإمام عبد الحميد بن باديس، الذي جعل من العلم رسالة سامية وأداة لبناء الإنسان وصيانة الهوية الوطنية. كما أبرز أن العلم يعد حجر الزاوية في نهضة الأمم، وأساس تكوين مواطن واعٍ ومسؤول، قادر على الإسهام الفعّال في تحقيق التنمية ومواجهة مختلف التحديات.
 
كما شدد على الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسات الدينية والتربوية، لاسيما الأئمة وأساتذة التعليم القرآني، في نشر قيم الاعتدال والوسطية، وترسيخ مبادئ الانتماء الوطني، إلى جانب تحصين المجتمع، خاصة فئة الشباب.
كما شدد الوالي، على الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسات الدينية والتربوية، لاسيما الأئمة وأساتذة التعليم القرآني، في نشر قيم الاعتدال والوسطية، وترسيخ مبادئ الانتماء الوطني، إلى جانب تحصين المجتمع، خاصة فئة الشباب، من مظاهر الانحراف الفكري والتطرف، داعيًا إلى تبني خطاب ديني متوازن يواكب التحولات الراهنة ويحافظ على الثوابت.
وفي ذات السياق، أشار السيد الوالي إلى أن الحفاظ على استقرار الوطن وأمنه يرتبط بمدى وعي أبنائه وتمسكهم بقيمهم، مثمنًا العناية التي توليها الدولة، بقيادة السيد رئيس الجمهورية، لقطاع التعليم وترقية المعرفة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لبناء جزائر قوية ومتماسكة.
ومن عين تموشنت، توجه الوالي مبروك أولاد عبد النبي، إلى ثانوية الشيخ البشير الإبراهيمي العتيقة، التي كانت ولا تزال منارة للعلم ومهدا لتنشئة أجيال متعاقبة.
حيث تقدم  بتهانيه إلى الأسرة التربوية، معبرا عن بالغ تقديره للجهود المبذولة والتفاني في أداء هذه الرسالة السامية، التي تعنى بتربية النشء وإعداده، بما يسهم في بناء مجتمع واع ومتماسك، ويسير به نحو مزيد من الرقي والتقدم.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: جميع نصوص الجريدة محمية
إغلاق