وطني
المدرسة العليا للإدارة العسكرية بوهران تفتح أبوابها وتؤكد: العلم أساس بناء المجتمعات

جميلة.م
فتحت المدرسة العليا للادارة العسكرية الشهيد المرحوم المجاهد اخاموخ الحاج موسى بوهران، صباح اليوم الخميس أبوابها لفائدة الجمهور ، خاصة فئة الشباب المتحصلين على شهادة البكالوريا وشهادات التعليم العالي على غرار الليسانس والماستر ومهندس دولة، اضافة الى ممثلي وسائل الاعلام الوطنية.
وفي هذا السياق أكد العقيد بادي محمد الطاهر قائد المدرسة بالنيابة في الكلمة التي القاها بالمناسبة ان العلم هو الركيزة الاساسية لبناء الافراد والمجتمعات، وان التحلي بالقيم الاخلاقية والانضباط يمثلان دعامة اساسية لصون السيادة الوطنية وضمان الريادة في مختلف المجالات
التظاهرة تزامنت مع إحياء يوم العلم الموافق للسادس عشر من أفريل، في وقفة اجلال واكبار للعلم والعلماء وكل من ساهم في نشر المعرفة، وقد شكلت فرصة هامة للتعريف بالمدرسة ومسارها التكويني وكذا ابراز دورها المحوري ضمن منظومة التكوين للجيش الوطني الشعبي.
و أشار قائد المدرسة بالنيابة ، أن المدرسة العليا للادارة العسكرية تعد هيكلا عريقا وفعالا ضمن المنظومة التكوينية، حيث تعمل تحت الوصاية البيداغوجية المشتركة بين وزارة الدفاع الوطني ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، خاصة بعد اعتماد نظام ل م د في تكوين الضباط والطلبة الضباط العاملين. ويجمع هذا التكوين بين التعليم الجامعي العالي والتكوين العسكري المتواصل الذي يشمل دروسا نظرية وتطبيقات ميدانية، اضافة الى زيارات دراسية واعلامية لمختلف الهياكل العسكرية والمدنية على مستوى الناحية العسكرية الثانية.
كما اعتبر أن هذه الأبواب المفتوحة تمثل جسرا للتواصل مع جيل الغد من الطلبة الجامعيين، وفرصة للاطلاع عن قرب على هذا الصرح التكويني الذي يسهم في تكوين اطارات كفؤة في مجال التسيير الاداري والمالي، بما يعزز قدرات الجيش الوطني الشعبي بكفاءات علمية ومهنية عالية.
وقد سمحت هذه التظاهرة للزوار بالتعرف على المسار التكويني الذي توفره المدرسة، والذي يتوج بالحصول على شهادة ليسانس في علوم التسيير تخصص ادارة الاعمال، الى جانب تكوين عسكري متخصص وشهادة في اللغة الانجليزية تثبت المستوى المحصل عليه، فضلا عن التحكم في المبادئ الاساسية للتسيير الاداري. كما يمكن للضباط المتخرجين مواصلة التكوين في تخصصات عليا ومتابعة دراسات الماستر ودورات القيادة والاركان.
كما اطلع الزوار على مختلف المنشآت والهياكل البيداغوجية التي تتوفر عليها المدرسة، والتي تسخر لضمان تكوين نوعي يواكب متطلبات العصر ويستجيب لحاجيات المؤسسة العسكرية.
و اوضح ان هذه التظاهرة ايضا انطلاقة لحملة التجنيد الخاصة بالسنة الدراسية 2026 2027، حيث سيتم فتح المجال امام المترشحين للتسجيل الاولي عبر شبكة الانترنت، في خطوة تهدف الى تنظيم افضل للعملية وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الشباب الراغبين في الالتحاق بمسار عسكري ضمن سلاح المعتمدية.
هذا و تواصل المدرسة العليا للادارة العسكرية تأكيد مكانتها كقطب علمي وعسكري متميز يجمع بين شرف الانتماء للمؤسسة العسكرية والتفوق العلمي في مجال العلوم الادارية، بما يخدم الوطن ويعزز قدراته البشرية في مختلف الميادين.


