ح.ن
لا يزال النزاع على عقار مجاور لمسجد بن أبي وقاص بتجزئة حي خمسيتي كناستال بوهران، قائما بعد أن انتقلت حمى الصراع إلى مواقع التواصل الاجتماعي ، وإثارة هذا المشكل الذي يطرح مسألة ما يتم وصفه ب”استلاء على وقف مسجد” بعين المكان”.
وبعد أن بلغ النزاع حدود غير معقولة ، لما له من علاقة مع مديرية الشؤون الدينية و الأوقاف لولاية وهران، أكدت مصادر مسؤولة من المديرية ل”كاب ديزاد”, أن هذا العقار أو الأرضية التي تتاخم مسجد عمر بن أبي وقاص ليست من الممتلكات الوقفية، وهي ليست تابعة للمسجد الذي يتربع على مساحة شاسعة تمتد إلى 4000 متر مربع.
المسجد متسع لجميع المرافق الضرورية ومتكامل في آداء دوره ومهامه، ولا يطرح داخليا اي مشكل أو صراع، إلا خارجه، بإثارة مسألة تبعية عقار للمسجد، حيث أوضح مصدرنا أن الأرضية تابعة لشخص يحوز على عقد ملكية قانوني، ينجز حاليا مشروعه السكني الخاص مسكن فردي من طابق أرضي + طابقين، وأن هذا المشروع بعيد عن تدخل مديرية الشؤون الدينية التي تتدخل حصرا فيما يعنيها، إذا كان هناك طارئ داخل المسجد والممتلكات الوقفية.
أما عن المسجد فهو على ما يرام يسير على ما يرام، ولا إشكال على مستواه.
يأتي هذا مع تعالي أصوات بعض المواطنين، بوجود عملية استلاء على ارضية مسجد، في الوقت الذي وضع فيه صاحب المشروع المنجز لسكن فردي وطابق أرضي وطابقين، لوحة خارجية شملت التعريف بإنجازه لسكن فردي مبينا رقم رخصة البناء التي تم اختيارها بتاريخ 2026/04/09، حيث انطلقت الأشغال يوم 13 / 04 / 2026 ، فيما تنتهي 13 / 04 / 2028.
وبهذا بين صاحب المشروع أن ما ينجزه قرب المسجد لا يخص ترقية عقارية كذلك، بينما أشعلت الترقيات حديث العام والخاص منذ السنوات الأخيرة ، بسبب ظهور ما يسمى خارج القانون “رخص تعديلية”, أي إضافة طوابق بعد إصدار رخص بناء أصلية.
واتضح أن البناية لن تخص ترقية عقارية إنما هو مشروع مسكن فردي.
مع العلم أن والي وهران أصدر ثاني تعليمة تخص منع إصدار رخص تعديلية ومنع انجاز بنايات بطوابق إضافية بناء عليها.