س ب
قضت الجزائر على الرمد الحبيبي كمشكلة للصحة العمومية، لتكرس بذلك دخولها ضمن الدائرة المحدودة من البلدان التي حققت هذا الهدف الهام، حسبما أكدته منظمة الصحة العالمية مؤخرا،ل لتثبت الجزائر فعالية سياساتها الصحية القائمة على الوقاية وضمان الوصول العادل إلى العلاج وتحسين ظروف المعيشة، سب بيان لوزارة الصحة.
هذا الاعتراف يضع الجزائر ضمن الدول التي نجحت في رفع أحد أكثر التحديات تعقيدا في مجال الصحة العمومية العالمية”، وفق البيان.
و يعتبر الرمد الحبيبي رابع مرض معد يتم القضاء عليه في الجزائر، و هو السبب الرئيسي المعدي للعمى، ولا يزال يصيب ملايين الأشخاص حول العالم ويتطلب القضاء عليه جهودا متواصلة، وتنسيقا متعدد القطاعات، والتزاما دائما، حسبما جاء في البيان.
و يعتبر الاعتراف الدولي “انتصار جماعي تحقق بعد عدة سنوات من التعبئة الوطنية، و يتوج سنوات من الالتزام الراسخ للدولة الجزائرية لصالح صحة مواطنيها, كما يعزز مكانة الجزائر على الساحة الصحية الدولية, ويبرز انتماءها إلى مجموعة الدول الرائدة في مجال الوقاية ومكافحة الأمراض”،
كما تشهد هذه الشهادة الدولية على ” قدرة الجزائر على بلوغ أعلى المعايير في مجال الصحة العمومية وهي التي أصبحت اليوم نموذجا ناجحا و فاعلا ملتزما في الوقاية ومكافحة الأمراض”، استنادا للمصدر ذاته.