الأحد, 21 يونيو, 2026
32.8 C
Oran
الرئيسيةوطنيتشريعيات 2026بن داود محمد نجيب مرشح حزب العمال.. شاب يراهن على التنمية الريفية...

بن داود محمد نجيب مرشح حزب العمال.. شاب يراهن على التنمية الريفية وتمكين الشباب بحزب العمال بوهران  

نشر يوم


جميلة.م

يبرز اسم المترشح بحزب العمال مكتب وهران ،بن داود محمد نجيب، البالغ من العمر 27 سنة، كواحد من الوجوه الشابة الطامحة إلى المساهمة في صنع التغيير وتعزيز مسار التنمية في وهران ، من خلال ترشحه للانتخابات التشريعية المقررة في جويلية 2026 ، مستندا إلى تجربة أكاديمية وميدانية تجمع بين التكوين العلمي والعمل الجمعوي والنشاط الشبابي.

ويحمل بن داود محمد نجيب شهادة ليسانس في المحاسبة ، إلى جانب شهادة ماستر 2 في البنوك والتأمينات، وهو مسار أكاديمي مكنه من اكتساب معارف متخصصة في المجالات الاقتصادية والمالية، التي تعد من بين الركائز الأساسية لفهم التحديات التنموية واقتراح الحلول العملية لمختلف الانشغالات المطروحة.

وعلى صعيد النشاط الطلابي والشبابي، يشغل بن داود محمد نجيب عضوية المجلس الوطني في التنظيم الطلابي تجمع الطلبة الجزائريين الأحرار، كما يشغل منصب عضو المكتب الوطني في الاتحاد العام للشباب الجزائريين والأعمال، مكلفا بملف الفلاحة والتنمية الريفية، وهو المجال الذي أولاه اهتماما خاصا خلال السنوات الماضية، بالنظر إلى أهميته في تحقيق الأمن الغذائي وخلق الثروة وتوفير مناصب الشغل.

وقد ساهم من خلال مهامه في تأطير العديد من المبادرات والأنشطة الموجهة لفائدة الشباب، لاسيما تلك المتعلقة بتشجيع روح المبادرة والمقاولاتية، وترقية الاستثمار في القطاع الفلاحي، إلى جانب دعم المشاريع التنموية بالمناطق الريفية. كما عمل على مرافقة مختلف الفاعلين المحليين والجمعيات الناشطة في الميدان، بهدف تعزيز التنمية المحلية وتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للسكان.

ويؤكد مقربون من المترشح أن تجربته الميدانية منحته فرصة الاحتكاك المباشر بانشغالات المواطنين، خاصة فئة الشباب وسكان الأرياف، الأمر الذي ساهم في تكوين رؤية واقعية حول الأولويات التنموية التي تحتاجها العديد من المناطق، سواء من حيث تحسين البنية التحتية أو دعم الاستثمار أو توفير فرص العمل.

وفي تصريح خص به” كاب ديزاد” يؤكد بن داود محمد نجيب ان برنامجه يرتكز على جملة من المحاور الأساسية، من بينها دعم التنمية الريفية، وتشجيع الاستثمار الفلاحي، ومرافقة الشباب حاملي المشاريع، وتعزيز فرص التشغيل، إضافة إلى العمل على تقريب الإدارة من المواطن وتكريس ثقافة الحوار والتشاور في معالجة مختلف القضايا المحلية والوطنية.

ويرى المترشح أن المرحلة الراهنة تتطلب إشراكا أوسع للكفاءات الشابة في مواقع المسؤولية وصنع القرار، باعتبارها قوة اقتراح قادرة على تقديم أفكار جديدة ومقاربات مبتكرة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية. كما يؤمن بأن العمل الميداني والاحتكاك المباشر بالمواطنين يمثلان أساس أي مشروع سياسي ناجح يهدف إلى خدمة الصالح العام.

ويواصل بن داود محمد نجيب على أن ترشحه للانتخابات التشريعية ليس مجرد خطوة سياسية، بل امتداد طبيعي لمساره في خدمة المجتمع والعمل الجمعوي، وتجسيد لرغبته في الإسهام الفعلي في صياغة سياسات عمومية تستجيب لتطلعات المواطنين وتواكب متطلبات التنمية الشاملة، بما يعزز مكانة الشباب كشريك أساسي في بناء جزائر قوية ومتطورة ومزدهرة.

المزيد من المقالات

بعد تسجيل خروقات وتجاوزات تنظيمية : السلطة المستقلة تشدد الرقابة على الإشهار الانتخابي بوهران

وجهت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تعليمات صارمة للأحزاب والقوائم المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة،...

رغم  الخلافات وأزمة الانقسام… الأفلان يكتسح افتتاح مداومات وينشط عبر 150 مقر

ح.نصيرة جعل حزب جبهة التحرير الوطني بوهران، أساس حملته الانتخابية في انتشار مرشحيه ومناضليه من...

عبد المالك شارف مرشح الأفلان في تلمسان : كفاءة قانونية وخبرة سياسية من أجل تلمسان أقوى

حبيب. بن عودة في إطار الحملة الانتخابية للتشريعيات، يبرز اسم الأستاذ عبد المالك شارف كأحد الوجوه السياسية والقانونية التي تجمع بين الكفاءة والخبرة والالتزام بخدمة المواطن. فالمترشح المتصدر لقائمة حزب جبهة التحرير الوطني بتلمسان يحمل رصيدا علميا ومهنيا وسياسيا يجعله من الشخصيات القادرة على تمثيل تطلعات المواطنين والدفاع عن انشغالاتهم تحت قبة البرلمان. ويدخل الأستاذ عبد المالك شارف غمار الانتخابات التشريعية متصدرا قائمة حزب جبهة التحرير الوطني بولاية تلمسان، حاملا معه مسارا مهنيا وسياسيا حافلا بالإنجازات والخبرات التي راكمها على مدار سنوات طويلة من العمل والعطاء. ويعد عبد المالك شارف من الإطارات الوطنية التي جمعت بين التكوين الأكاديمي المتخصص في العلوم القانونية والخبرة الميدانية الواسعة في مجال المحاماة والاستشارات القانونية، حيث مارس مهنة المحاماة لأكثر من ثلاثين سنة، وتولى معالجة العديد من الملفات القانونية والإدارية والاقتصادية، ما أكسبه معرفة دقيقة بانشغالات المواطنين والمؤسسات على حد سواء. كما عزز مساره العلمي بدبلوم الدراسات العليا في قانون الأعمال من جامعة بربينيان الفرنسية، إلى جانب اعتماده محاميا لدى المحكمة العليا ومجلس الدولة، وهو ما يعكس المكانة المهنية التي بلغها بفضل الجدية والكفاءة والاجتهاد. وعلى الصعيد السياسي، ظل عبد المالك شارف وفيا لمبادئ حزب جبهة التحرير الوطني، حيث تقلد عدة مسؤوليات تنظيمية داخل الحزب، من محافظ للحزب بمغنية إلى عضو اللجنة المركزية، ثم عضو المكتب السياسي مكلفا بالإعلام ووسائل الاتصال الحديثة، إضافة إلى تجربته في المجلس الشعبي الولائي، الأمر الذي منحه رؤية شاملة لمتطلبات التنمية المحلية والوطنية. ويرى مناضلو ومناصرو الحزب أن هذا المسار المتكامل يجعل من عبد المالك شارف صوتا قويا لتلمسان داخل المجلس الشعبي الوطني، وقادرا على الدفاع عن مصالح المواطنين والمساهمة في تجسيد مشاريع التنمية وتحسين الظروف المعيشية وتعزيز مكانة الولاية في مختلف البرامج التنموية.
error: Le contenu de CAPDZ est protégé