الرئيسيةمزاد... كاب ديزاداليوم الوطني للجيش…عهد الوفاء و درع الوطن

اليوم الوطني للجيش…عهد الوفاء و درع الوطن

نشر يوم

م ر

تقف الجزائر يوم الغد، وقفة إجلال و اعتزاز وهي تحيي اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي الذي أقره رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، عرفانا بدور المؤسسة العسكرية في حماية الوطن ووصون سيادته.

إنه يوم تتجسد فيه الرابطة المقدسة بين الشعب وجيشه، رابطة صنعتها دماء الشهداء و تضحيات الأبطال، لتظل درعا حصينا في وجه الأعداء و صمام أمان لوحدة واستقرار البلاد.

الجيش الوطني الشعبي ليس مجرد مؤسسة عسكرية، بل هو امتداد لروح نوفمبر، و وريث جيش التحرير الوطني الذي خط بدمائه الزكية ملحمة الاستقلال، وفي هذا اليوم، تتجدد العهود بين الشعب وجيشه: عهد الوفاء للوطن، عهد التضحية في سبيل السيادة، وعهد الاستمرار في بناء الجزائر القوية التي لا تنكسر أمام التحديات.

إن إقرار هذا اليوم الوطني هو إعلان بأن الجزائر تضع جيشها في قلب مشروعها الوطني، وتؤكد أن حماية الأرض والشعب رسالة أبدية تتوارثها الأجيال، ففي كل لحظة، يظل الجيش الوطني الشعبي مدرسة في الوطنية، و حصنا منيعا يحمي الجزائر من كل المخاطر، ويمنح شعبها الطمأنينة و الثقة في المستقبل.

تحيي الجزائر اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، لتؤكد أن المؤسسة العسكرية ليست مجرد جهاز دفاعي، بل ركيزة أساسية في مشروع الدولة الوطنية، وإقرار يوم وطني للجيش يعكس أن الدولة الجزائرية ترى في جيشها الضامن الأول لسيادتها، وأن وجوده ليس منفصلا عن مشروعها السياسي والاجتماعي.

 هو عقد اجتماعي و سياسي يترجم في حماية الحدود، مواجهة التهديدات وضمان الاستقرار الداخلي، هو إعلان للاستمرارية التاريخية، والجيش الوطني الشعبي هو الوريث الشرعي لجيش التحرير وإحياء يومه الوطني يضعه في قلب الذاكرة الوطنية، و يؤكد أن الدفاع عن الوطن عهد دائم ، كما أن هذا اليوم يبعث برئاسة طمأنة للشعب بأن المؤسسة العسكرية تظل صمام أمان لوحدة الجزائر واستقرارها.

حين تحيي الجزائر اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، فإنها تؤكد أن الدولة لا تكتمل إلا بجيشها، والجيش لا يكتسب شرعيته إلا من شعبه.

إن اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، هو لحظة سياسية تؤكد أن الجزائر تبني حاضرها ومستقبلها على أساس متين من تاريخها، وأن جيشها يظل مدرسة في الوطنية والوفاء، و درعا حصينا يحمي الدولة و الشعب معا، هو إعلان بأن الجزائر تؤكد أن جيشها ليس مجرد قوة دفاعية، بل هو عمود فقري للدولة وحارس لشرعيتها وضامن لاستمراريتها.

في هذا اليوم، تتجلى بوضوح معادلة الدولة الجزائرية: شعب، جيش، و سيادة في وحدة لا تنفصم.

المزيد من المقالات

الجزائر أولًا… الجزائر ثانيًا… الجزائر أبدًا

فاطمة ب ليس من قبيل الصدفة أن تحتفل الجزائر، في الذكرى الخامسة لليوم الوطني للجيش...

نوابغ الجزائر…إنجاز يرفع الوطن إلى مصاف الريادة 

م ر توج تلاميذ الجزائر المتفوقين بثلاث ميداليات ذهبية في أولمبياد الإعلام الآلي برواندا، مفتكين...

الجزائر…ذاكرة الصحراء الحية 

م ر في مشهد دبلوماسي يختزل عمق المواقف الثابتة، أشاد سفير الجمهورية الصحراوية بالجزائر، خطري...