جميلة. م
رحل صباح اليوم، خناتة نبيل، أحد المتطوعين باللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري بولاية وهران، تاركًا وراءه مشاعر عميقة من الحزن والأسى في نفوس عائلته وذويه وزملائه ورفاقه في مسيرة العمل التطوعي.
وكان الفقيد من الشباب الذين اختاروا طريق العطاء وخدمة الآخرين، مؤمنًا بقيمة العمل الإنساني ودوره في تعزيز التضامن والتكافل داخل المجتمع، حيث كرّس جزءًا من وقته وجهده لمساعدة المحتاجين والمساهمة في المبادرات الإنسانية والتضامنية.
وقد شكّل نبأ وفاته محطة مؤلمة بالنسبة إلى الأسرة الهلالية، التي فقدت واحدًا من أبنائها الذين ساهموا في خدمة الناس من خلال انخراطهم في العمل التطوعي. وسارعت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، الدكتورة ابتسام حملاوي، إلى التعبير عن خالص تعازيها ومواساتها لعائلة الفقيد، مؤكدة تضامنها مع ذويه وزملائه وكافة متطوعي اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري بوهران.
ويستذكر زملاء الفقيد مسيرته داخل اللجنة الولائية بوهران باعتبارها تجربة إنسانية تركت أثرًا طيبًا في محيطه. فقد كان حاضرًا في عدد من المبادرات الإنسانية، إلى جانب رفاقه من المتطوعين، في مساعدة الفئات الهشة والمحتاجين، وتقديم الوقت والجهد دون انتظار مقابل.
وبغيابه، فقدت اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري بوهران أحد متطوعيها الذين جعلوا من العطاء نهجًا ومن العمل الإنساني رسالة. كما يترك رحيله فراغًا في صفوف زملائه الذين تقاسموا معه لحظات العمل والمبادرات التضامنية، في إطار روح الفريق والتعاون التي تميز العمل التطوعي.
وأكدت الأسرة الهلالية بوهران أن رحيل خناتة نبيل يذكّر بالقيمة الكبيرة التي يمثلها المتطوعون في المجتمع، وبالأثر الذي يتركونه من خلال مبادراتهم الإنسانية وخدمتهم للآخرين. فالعطاء لا ينتهي برحيل صاحبه، بل يستمر من خلال الذكريات والقيم التي يتركها في نفوس من عايشوه.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة الهلال الأحمر الجزائري بخالص التعازي إلى عائلة الفقيد خناتة نبيل، وإلى جميع أقاربه وذويه وزملائه في اللجنة الولائية بوهران، راجية من الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
رحم الله خناتة نبيل، وجعل ما قدمه من عمل إنساني وتطوعي في ميزان حسناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
