حبيب. بن عودة
تتجه ولاية وهران إلى إطلاق عملية لإعادة الاعتبار لشبكة الطرقات على مستوى بلدية وهران، من خلال إعداد دفتر شروط خاص بالعملية، وذلك عقب عرض وضعية مختلف المحاور و الطرقات الحضرية خلال اجتماع خصص لمتابعة مشاريع التهيئة وشبكة الطرقات، بحضور مكتب الدراسات و المصالح التقنية المعنية.
و تم خلال اللقاء تقديم عرض حول حالة الطرقات عبر مختلف القطاعات الحضرية، مع تحديد المقاطع التي تحتاج إلى تدخلات للصيانة وإعادة التأهيل و التزفيت، بما يسمح بتوجيه عمليات التدخل وفق الأولويات المسجلة ميدانيا. واستمع والي وهران إبراهيم أوشان إلى عرض قدمه مدير الأشغال العمومية بالنيابة، تناول وضعية الشبكة الطرقية و الاحتياجات المرتبطة بإعادة الاعتبار لعدد من المحاور.
و بناء على المعطيات المقدمة، تم توجيه المصالح المعنية نحو إعداد دفتر الشروط الخاص بعملية إعادة تأهيل طرقات بلدية وهران، تمهيدا لاستكمال الإجراءات التقنية والإدارية و الشروع في تجسيد الأشغال. و يرتقب أن تشمل العملية المقاطع التي تعرف تدهورا و تحتاج إلى تجديد طبقات السير و معالجة النقائص التي تؤثر على حركة المركبات.
كما شكل الاجتماع مناسبة لمتابعة مشروع توسعة الطريق البلدي رقم 07، الذي يمتد على مسافة 5,5 كلم و يربط بين حي سيدي الهواري وجبل مرجاجو، حيث تم تقديم عرض حول وضعية المشروع و مراحل إنجازه. و تكتسي هذه العملية أهمية بالنظر إلى موقع المحور و دوره في الربط بين عدد من المناطق، فضلا عن مساهمته المرتقبة في تحسين انسيابية حركة المرور و رفع قدرة الطريق على استيعاب المركبات.
و تتزامن هذه الإجراءات مع مواصلة عمليات صيانة وتأهيل و تزفيت الطرقات بعدد من بلديات الولاية، في إطار برنامج يستهدف تحسين حالة الشبكة الطرقية ومعالجة النقاط التي تستدعي التدخل. و تشمل هذه الأشغال، على غرار بلديتي طافراوي و وهران، عددا من المقاطع و المحاور التي تعرف حركة يومية للمركبات.
و تشرف المصالح المختصة بمديرية الأشغال العمومية و المنشآت القاعدية على متابعة هذه العمليات، مع توجيه التدخلات نحو المقاطع الأكثر حاجة للصيانة، بما يساهم في تحسين ظروف التنقل و الحفاظ على جاهزية الطرقات.
و تندرج مختلف هذه العمليات ضمن توجه يرمي إلى تعزيز التكفل بالبنية التحتية الطرقية، من خلال الجمع بين التدخلات الاستعجالية و برامج إعادة التأهيل، إلى جانب متابعة المشاريع التي من شأنها تدعيم شبكة الربط داخل النسيج الحضري. و يرتقب أن تسمح هذه الأشغال بتحسين نوعية الطرقات و الرفع من مستوى الخدمة المقدمة للسكان ومستعملي الطريق، خاصة بالمحاور التي تعرف كثافة مرورية متزايدة.
