الرئيسيةوهرانالدخول الجامعي: 7000 طالب جديد بجامعة وهران 1 يستفيدون  من التعريف بآليات...

الدخول الجامعي: 7000 طالب جديد بجامعة وهران 1 يستفيدون  من التعريف بآليات الذكاء الاصطناعي المسؤول

نشر يوم

ق.إلياس

يتميز الدخول الجامعي الجديد المرتقب هذا 22 سبتمر بجامعة وهران 1 أحمد بن بلة، بمرافقة الكليات والمعاهد للطلبة في مجال الذكاء الاصطناعي المسؤول، و التعريف بآلياته وتطبيقاته  والتوظيف المسؤول لأدواته في التعليم و البحث و الابتكار.

ودعت الجامعة نحو 7000 طالب جديد تستقبلهم ضمن مجموع الطلبة 35 ألف المتوقع التحاقهم هذا الموسم بمقاعدهم البيداغوجية في مختلف التخصصات، للاستفادة من التعريف بآليات الذكاء الاصطناعي المسؤول، حيث أقدمت الجامعة مع دار الذكاء الاصطناعي تمييز الدخول بجانب ضمان المرافقة للطالب الجديد حتى يستفيد من التعليم البيداوغوجي وتقنيات تواكب التطور المعرفي، بما أن التوجه إلى الجامعة الذكية بات إستراتيجية وطنية كذلك.

لذا تعتمد كالعادة جامعة وهران أحمد بن بلة على فتح الباب أمام الكلية للاستفادة من ما تقدمه المكتبة الذكية التي هي في خدمتهم حتى بعد الساعة الخامسة مساء.

و بمناسبة الدخول الجامعي 2026–2027، انعقد اجتماع بدار الذكاء الاصطناعي، خُصّص لوضع خطة عمل عملية لمرافقة كليات ومعاهد جامعة_وهران1 في مجال  الذكاء الاصطناعي،  في إطار تعزيز التحول الرقمي للجامعة وترسيخ ثقافة الاستخدام الفعّال والمسؤول للذكاء الاصطناعي.

المزيد من المقالات

مبادرة تضامنية ترسم البسمة على وجوه 500 تلميذ بوهران وجيجل

ح.ن أدخلت مبادرة اجتماعية وإنسانية، انخرط فيها ثلاثي فعل الخير، مؤسسة أمير 2000 ومؤسسة سليمة سواكري للعمل الخيري والإنساني وجمعية كافل اليتيم بسيدي الشحمي، فرحة كبيرة على تلاميذ من العائلات المعوزة بولايتي وهران وجيجل، حيث استفاد 500 تلميذ من دعم مادي ومعنوي ملموس، بمناسبة انطلاق السنة الدراسية الجديدة 2026/2027. وتوزع الدعم المادي لفائدة 250 تلميذا، بمبادرة من مؤسسة أمير 2000 ومؤسسة سليمة سواكري، حيث استفادوا من حقائب مدرسية مجهزة بكامل المستلزمات التعليمية. ووجهت هذه المساعدات إلى أبناء ولايتي وهران وجيجل، مع تخصيص جانب منها لدعم أبناء العائلات المتضررة من الحرائق الأخيرة. وثمّن المستفيدون هذه المبادرة، لما لها من دور في التخفيف من أعبائهم وتمكين أبنائهم من استقبال الموسم الدراسي بطمأنينة، بعدما كان العوز يثير مخاوف بعض العائلات بشأن توفير مستلزمات الدخول المدرسي، معربين عن ارتياحهم لروح التضامن التي تتجلى خاصة في أوقات المحن. وامتدت المبادرة أيضا إلى وهران، حيث قامت مؤسسة أمير 2000، بالتنسيق مع جمعية كافل اليتيم بسيدي الشحمي، بتوزيع قسائم شراء على 250 تلميذا، خصصت لاقتناء ملابس الدخول المدرسي. وساهمت هذه العملية في تخفيف الأعباء عن الأسر المستفيدة، إذ أتاحت قسائم الشراء للأطفال اقتناء ملابس جديدة للدخول المدرسي، في صورة تعكس مجددا قيم التكافل والتضامن بين أبناء الجزائر، والحضور الميداني لمختلف الفاعلين لمساعدة ومؤازرة العائلات المحتاجة. وبفضل استمرار مثل هذه المبادرات الخيرية، لم يعد الدخول المدرسي هاجسا بالنسبة للعديد من العائلات المستفيدة من الدعم المباشر، سواء المادي أو المعنوي. وفي هذا السياق، أفادت صبرينة شرقي، مديرة التسويق بمؤسسة أمير 2000، أن المبادرة تهدف إلى تقديم مساعدة حقيقية للتلاميذ الذين يمرون بظروف صعبة ولأسرهم، سواء في وهران أو في المناطق المتضررة من الحرائق، بما يسهم في رفع معنوياتهم، مؤكدة التزام المؤسسة بمسؤوليتها الاجتماعية والعمل جنبا إلى جنب مع الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني. من جهتها، أكدت سليمة سواكري، عن مؤسسة سليمة سواكري للعمل الخيري والإنساني، أن التعاون مع مؤسسة أمير 2000 يندرج ضمن الاهتمام بدعم الطفولة، لاسيما من خلال المبادرات الرامية إلى إدخال الفرحة على قلوب الأطفال ومساندتهم في مختلف الظروف. من جانبه، أوضح دحو عبد الحق، رئيس مكتب جمعية كافل اليتيم بسيدي الشحمي بوهران، أن هذه المساهمة القيّمة تمكن الجمعية من مواصلة جهودها الحثيثة لدعم الأطفال والأسر المكفولة، وتؤكد السعي المشترك للاستجابة لاحتياجاتهم بطريقة فعالة وملموسة.

فلاحو وهران يبحثون عن الأمان الاجتماعي و “كاسنوس” تفتح ملف تسوية الاشتراكات

حبيب. بن عودة تسعى مصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء "كاسنوس" إلى توسيع دائرة الفلاحين المستفيدين من منظومة الضمان الاجتماعي بولاية وهران، من خلال تكثيف حملات التوعية والتواصل المباشر مع هذه الفئة، خاصة أولئك الذين لم يسووا وضعياتهم أو لم يستكملوا إجراءات الانتساب، في خطوة ترمي إلى تقريب الخدمات الاجتماعية من العاملين في القطاع الفلاحي و تعريفهم بحقوقهم و واجباتهم تجاه الصندوق. و تكتسي تسوية الوضعية لدى "كاسنوس" أهمية بالنسبة للفلاحين، بالنظر إلى ارتباط النشاط الفلاحي بظروف مهنية متغيرة، و ما قد يترتب عنها من انعكاسات على الاستقرار الاجتماعي للفلاح وأسرته. و يتيح الانتساب إلى منظومة الضمان الاجتماعي لغير الأجراء الاستفادة من الحقوق و الخدمات التي يضمنها النظام، مقابل الالتزام بالإجراءات و الاشتراكات المستحقة وفق الوضعية القانونية لكل منخرط. و في هذا الإطار، يرتقب تنظيم يوم تحسيسي يوم الأربعاء 23 سبتمبر الجاري بمقر الغرفة الفلاحية لولاية وهران، لفائدة الفلاحين المنخرطين و غير المنخرطين، حيث سيشكل اللقاء فرصة للتعريف بمختلف الإجراءات المتعلقة بالانتساب و تسوية الوضعيات، إلى جانب تقديم شروحات حول الخدمات التي يوفرها الصندوق و التسهيلات المتاحة أمام الفلاحين الراغبين في معالجة ملفاتهم. و ينتظر أن يسمح هذا الموعد للفلاحين بالاطلاع على وضعياتهم بشكل أكثر دقة، لا سيما فيما يتعلق بالتصريح و تسديد الاشتراكات و الإجراءات الإدارية المرتبطة بالانتساب، مع إمكانية طرح الانشغالات و الحالات الخاصة مباشرة على ممثلي "كاسنوس"، بما يساعد على إزالة الغموض الذي قد يحيط ببعض الملفات و يتيح إيجاد الحلول المناسبة لكل وضعية. كما تأتي هذه المبادرة في وقت أصبحت فيه الخدمات الرقمية تلعب دورا متزايدا في علاقة المؤمن لهم بمصالح الضمان الاجتماعي، من خلال تسهيل متابعة الملفات والاطلاع على بعض المعلومات و الاستفادة من خدمات عن بعد، الأمر الذي من شأنه تقليص التنقلات و تبسيط عدد من الإجراءات الإدارية بالنسبة للفلاحين. و تراهن المصالح المعنية على أن يساهم العمل الجواري في رفع مستوى الوعي لدى الفلاحين بأهمية الانتساب المنتظم و تسوية الاشتراكات، باعتبار أن التغطية الاجتماعية لا ترتبط فقط بالوضعية الإدارية، وإنما تمثل أيضا وسيلة لحماية الفلاح اجتماعيا وتمكينه من الاستفادة من الحقوق التي يكفلها نظام الضمان الاجتماعي لغير الأجراء. ومن المنتظر أن يشكل اللقاء محطة للتواصل المباشر بين الفلاحين والصندوق، بما يسمح بفتح المجال أمام غير المنخرطين لتسوية وضعياتهم، و تشجيع المنخرطين على معالجة الملفات العالقة، و تعزيز حضور منظومة الضمان الاجتماعي داخل الوسط الفلاحي بولاية وهران.

وهران توسّع شبكة الطاقة لمواكبة الزحف العمراني و 30 ألف متر مكعب إضافية من الغاز لقطب أحمد زبانة

حبيب. بن عودة تفرض الخريطة العمرانية الجديدة لولاية وهران إعادة النظر في قدرات شبكات الطاقة، خصوصا بالمناطق التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى أقطاب سكنية تستقطب آلاف العائلات. و في هذا الإطار، تتجه الجهة الغربية و الجنوبية للولاية نحو تدعيم منشآتها الخاصة بالغاز و الكهرباء، بالتزامن مع توسع الأحياء و ارتفاع الطلب على الطاقة. و يبرز القطب الحضري أحمد زبانة بمسرغين ضمن أبرز المناطق المعنية بهذه العملية، حيث دخلت مديرية توزيع السانية في أشغال ربط ووضع محطة ضغط جديدة للغاز الطبيعي حيز الخدمة، بطاقة تصل إلى 30 ألف متر مكعب. و تمثل هذه المنشأة إضافة إلى منظومة التموين، بالنظر إلى قدرتها على مرافقة احتياجات أكثر من 40 ألف زبون، خاصة سكان المجمعات السكنية الجديدة. و لا تقتصر العملية على تأمين التموين الحالي، بل تندرج أيضا ضمن الاستعداد للطلب الذي يرافق التوسع العمراني المرتقب، و هو ما يجعل تدعيم الشبكة عاملا أساسيا لتفادي الضغط على المنشآت الموجودة و ضمان استقرار توزيع الغاز بالمناطق التابعة للسانية ومسرغين و المناطق المجاورة. و في المقابل، يجري العمل على رفع جاهزية شبكة الكهرباء من خلال مشاريع متعددة تمس المحولات و الخطوط و المنشآت التقنية. فقد تم إنجاز 32 محولا كهربائيا جديدا موزعة على 24 بلدية، فيما خضعت 71 منشأة مماثلة للتجديد و رفع القدرة، بالتوازي مع تجديد نحو 106 كيلومترات من الكوابل ومد مسافات جديدة تقارب الرقم نفسه. و ترافق هذا البرنامج مع تدخلات ميدانية مكثفة على الشبكة، إذ تجاوز عدد عمليات الصيانة 11 ألف تدخل، شملت مختلف التجهيزات، من سلاسل التوزيع و أجهزة القطع إلى العوازل و الجسور الموجودة أعلى الأعمدة و المنطلقات الكهربائية. وتهدف هذه الأشغال، في مجملها، إلى تحسين أداء الشبكة والحد من الاضطرابات التي قد تنتج عن ارتفاع الاستهلاك أو تقادم بعض التجهيزات. كما تتجه مصالح التوزيع إلى مرحلة أخرى من التدعيم عبر التحضير لإنجاز أربعة محولات كهربائية ذات توتر عال بكل من وادي تليلات و عين البيضاء و مسرغين و القطب الحضري أحمد زبانة. و من المرتقب أن تعزز هذه المشاريع قدرات التموين بعدد من المناطق التي تعرف نموا سكانيا و عمرانيا، من بينها بوتليليس و بوياقور و بريدية و طافراوي. و بالتزامن مع ذلك، أخذت برامج السكن حيزا معتبرا من عمليات الربط، حيث استفاد أكثر من 24 مشروعا سكنيا من عمليات التزويد بالطاقة، بما يقارب 11 ألف مسكن بمختلف الصيغ، بينها 4 آلاف مسكن بصيغة البيع بالإيجار و 7270 سكنا تابعا لديوان الترقية و التسيير العقاري، فضلا عن مشاريع أخرى موزعة بعدة مناطق. و استدعت هذه العمليات إنجاز حوالي 76 كيلومترا من شبكات الكهرباء ذات التوتر المنخفض و المتوسط، لتوفير الربط للمشاريع …