حبيب. بن عودة
التحق، تزامنا مع الدخول المدرسي الجديد، نحو 1789 طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة بمؤسسات و مراكز التعليم المتخصص بولاية وهران، و ذلك في إطار الترتيبات المتخذة لضمان ظروف تمدرس ملائمة لهذه الفئة، لا سيما من خلال تدعيم الهياكل بالوسائل البيداغوجية و الطاقات البشرية المتخصصة.
و في هذا السياق، أوضح رئيس مصلحة المعاقين بمديرية النشاط الاجتماعي و التضامن بوهران، بن سحانة عمر، أن القطاع اتخذ جملة من التدابير لضمان دخول مدرسي ناجح و آمن لفائدة الأطفال من ذوي الهمم، حيث يتم التكفل بأزيد من 1789 طفلا من مختلف فئات الإعاقة، على غرار الإعاقة الذهنية و السمعية و البصرية، إلى جانب الأطفال الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد.
و بحسب المعطيات المقدمة، يتم التكفل بهذه الفئة عبر 12 مؤسسة متخصصة تحت الوصاية، إلى جانب 15 جمعية ناشطة في المجال الطبي و الاجتماعي، فضلا عن خمس مؤسسات متخصصة خاصة موزعة عبر إقليم الولاية. و في هذا الإطار، جرى تدعيم المؤسسات المتخصصة بالوسائل البيداغوجية و الألعاب التربوية، بالتوازي مع تعزيز التأطير بالمربين و الأخصائيين النفسانيين بما يتناسب مع احتياجات الأطفال.
و من جهتها، أكدت رئيسة متابعة سير المراكز العمومية الخاصة للتعليم المتخصص بمديرية النشاط الاجتماعي، انطلاق عملية متابعة اقتناء التجهيزات و الوسائل البيداغوجية و التعليمية المكيفة، وفق طبيعة كل إعاقة، مشيرة إلى أن القطاع يشرف على خمس مؤسسات للتربية و التعليم ومدرستين لفائدة ذوي الإعاقة البصرية و الحركية و السمعية.
كما تستقبل هذه المؤسسات خلال الموسم الدراسي 2026/2027 نحو 215 طفلا من ذوي الإعاقات السمعية و البصرية، في حين تتكفل ثلاثة مراكز نفسية بيداغوجية بالأطفال ذوي الإعاقة الذهنية، بكل من إيسطو وأرزيو و مسرغين، حيث بلغ عدد الأطفال المستفيدين منها 361 طفلا.
و في سياق متصل، تتواصل الأشغال لإنجاز مركز متخصص للتوحد والإعاقة الذهنية بحي الصباح، من شأنه دعم قدرات التكفل بهذه الفئة و تخفيف الضغط عن المراكز الموجودة، خاصة في ظل ارتفاع عدد الحالات المسجلة.
و تشير المعطيات إلى تسجيل 664 طفلا مصابا بالتوحد، يتلقى 564 منهم التكفل، فيما يستفيد 194 طفلا من خدمات ثلاثة فضاءات تابعة للمراكز النفسية البيداغوجية. و بالموازاة مع ذلك، خصصت 25 قسما مدمجا للأطفال المصابين بطيف التوحد الخفيف، استفاد منها 106 أطفال، إضافة إلى المؤسسات الخاصة التي تتكفل بـ47 طفلا، و الجمعيات الناشطة في المجال التي ترافق 217 طفلا، وفق طبيعة و درجة الاضطراب و احتياجات كل حالة.
