جهوي
بلمهدي من وهران يبرز دور الزوايا الجزائرية على مرّ العصور في الحفاظ على المرجعية الدينية الوطنية

م.ر
أبرز وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي، اليوم خلال افتتاحه فعاليات الملتقى ال18 لسلسلة الدروس المحمدية، التي تنظمه الزاوية البلقائدية الهبرية اليوم الخميس، دور الزوايا الجزائرية التي ظلّت على مرّ العصور مؤسسات تربوية وعلمية أسهمت في الحفاظ على المرجعية الدينية الوطنية، مؤكدا على الأدوار الريادية التي اضطلع بها علماء التصوف في خدمة علوم الشريعة.
الطبعة صادفت ذكرى وفاة الشيخ محمد عبد اللطيف بلقايد وهي اليوم تحيي نشاطها الديني بعد 20 سنة ، حيث تناول موضوع ملتقى هذه السنة محور “جهود السادة الصوفية في خدمة القرآن الكريم وعلوم الشريعة الإسلامية” .
و أبرز الوزير أن اختيار هذا الموضوع يعكس حرص المنظمين على إبراز الأدوار الريادية التي اضطلع بها علماء التصوف في خدمة علوم الشريعة، سواء ما تعلق بعلوم الآلة أو علوم الغاية، مؤكدًا أن مؤلفاتهم ومصنفاتهم لا تزال إلى اليوم مراجع معتمدة لدى الطلبة والباحثين في مختلف الجامعات والمعاهد داخل الوطن وخارجه.
مذكرا أن الجزائر، من خلال زواياها ومدارسها القرآنية، أسهمت عبر تاريخها في نشر القرآن الكريم وخدمة السنة النبوية داخل الوطن وخارجه، مستحضرًا نماذج من أعلامها الذين كان لهم أثر بارز في نشر العلم بإفريقيا وأوروبا، ومشيدًا باستمرار هذا النهج العلمي عبر الأجيال،كما أكّد أن الزوايا الجزائرية ظلّت على مرّ العصور مؤسسات تربوية وعلمية، أسهمت في الحفاظ على المرجعية الدينية الوطنية، وفي ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، فضلاً عن دورها التاريخي في مقاومة الاستعمار من خلال جهاد العلم والقلم إلى جانب صور الجهاد الأخرى.



