من المقرر أن يبدأ غدا الخميس إضراب واسع يشارك فيه أكثر من 47 ألف عامل في شركة “سامسونغ للإلكترونيات”، وذلك بعد انهيار مفاوضات الأجور بين الإدارة والنقابة.
وجاء التصعيد بعد أن وافقت النقابة على مقترح وساطة من لجنة علاقات العمل الوطنية في كوريا الجنوبية، بينما رفضته الشركة، وفق ما أعلنته هيئة حكومية. وأوضح المتحدث باسم النقابة، تشوي سيونغ هو، أن سامسونغ طلبت مزيدا من الوقت، قبل أن تبلغ النقابة لاحقا بعدم اتخاذ قرار نهائي، ما تسبب في تعثر المفاوضات بشكل كامل.
وأكدت النقابة أسفها لمرحلة ما بعد الوساطة، لكنها شددت على استمرار محاولات التوصل إلى اتفاق حتى خلال فترة الإضراب. في المقابل، قالت سامسونغ إن قبول مطالب النقابة كما هي قد يضر بأسس الإدارة، مع تأكيدها في الوقت نفسه على استمرار الحوار حتى اللحظة الأخيرة ورفضها للإضرابات.
ورغم ذلك، يتوقع أن يكون تأثير الإضراب محدودا، في ظل حكم قضائي كوري جنوبي سابق يمنع تعطيل منشآت الحماية والسلامة أو عرقلة إنتاج الرقائق، لتفادي أضرار على قطاع أشباه الموصلات.
