ح.ن
قرر حزب جبهة المستقبل بوهران، اليوم الاثنين، عقب تلقيه تبليغ المندوبية الولائية للسلطة المستقلة للانتخابات، القاضي برفض سبعة (7) مترشحين ضمن قائمة انتخابات أعضاء المجلس الشعبي الوطني المقررة يوم 2 جويلية، اتخاذ إجراءات الاستخلاف وإيداع طعن قانوني أمام المحكمة الإدارية.
وجاء رد السلطة المستقلة للانتخابات ليشمل أسماء بارزة داخل القائمة التي كان الحزب يعول عليها خلال الاستحقاق المقبل، من بينهم نائبان برلمانيان، ومنسق ولائي سابق، إضافة إلى رئيسي مجلسين شعبيين بلديين، أحدهما رئيس بلدية حالي، والآخر رئيس سابق لبلدية بوتليليس، فضلا عن منتخب بالمجلس الشعبي البلدي لوهران يشغل منصب إطار بالولاية.
وفي المقابل، أكد حزب جبهة المستقبل أن اسم نائب رئيس بلدية وهران، هشام بن عياد، الوارد في المرتبة الخامسة ضمن القائمة، لم يتم إسقاطه، وأن ملف ترشحه تم قبوله بشكل رسمي، خلافا لما تم تداوله من تسريبات وصفها الحزب بغير الصحيحة.
كما قرر الحزب مواصلة خوض غمار الانتخابات التشريعية، من خلال مباشرة إجراءات الاستخلاف والطعن القضائي، تحسبا للحفاظ على حظوظ قائمته في الظفر بمقاعد داخل المجلس الشعبي الوطني.
ويأتي ذلك بعد تسجيل رفض ستة مترشحين ضمن قائمة حركة مجتمع السلم، في وقت تواصل فيه حركة البناء الوطني التحفظ بشأن وضعية قائمتها، وسط تداول أخبار عن إسقاط ثمانية مترشحين، دون أي تأكيد رسمي من الحزب إلى غاية الآن.
