تقارير إعلامية تفضح تزايد عمليات تهريب المخدرات من المغرب نحو أوروبا بالأخص إسبانيا
سلطت تقارير إعلامية الضوء على تزايد عمليات تهريب المخدرات من المغرب نحو أوروبا، وبالأخص إسبانيا، خلال الفترة الأخيرة، انطلاقا من مناطق قريبة من ميناء الناظور غرب المتوسط، باستعمال زوارق مطاطية سريعة وفي مناطق تحت المراقبة، مؤكدة أن المخزن يوفر الغطاء والحماية لشبكات التهريب الدولي لهذه السموم.
وذكرت التقارير ذاتها أن سواحل الناظور تحولت إلى نقطة تنشط فيها هذه الشبكات الإجرامية في مشهد يثير الكثير من التساؤلات حول الجهات التي توفر الغطاء والحماية لهذه العصابات المنظمة، مشيرة إلى أن بارونات المخدرات تمكنت خلال الفترة الأخيرة من تنفيذ عمليات بحرية متزامنة انطلاقا من مناطق قريبة من ميناء الناظور غرب المتوسط.
وأفادت بأن ثلاث عمليات تهريب على الأقل جرى تنفيذها في توقيت متقارب، ما يعزز فرضية وجود تنسيق مسبق وتسهيلات ميدانية سمحت بخروج الزوارق المحملة بالمخدرات نحو الضفة الأخرى من المتوسط دون اعتراض، رغم حساسية المنطقة والمراقبة المفترضة المفروضة على السواحل الشمالية.
وليست هذه المرة الأولى التي توجه فيها اتهامات للمخزن بالضلوع في إغراق أوروبا بالمخدرات، خاصة بعد اكتشاف النفق الثاني بسبتة على الحدود المغربية الاسبانية، نهاية شهر مارس المنصرم.
وكشفت وسائل إعلام اسبانية أن عدة أطنان من المخدرات دخلت من المغرب إلى إسبانيا تحت أنظار قاعدة عسكرية للجيش المغربي وفي محيط يخضع لرقابة يومية من قبل الأجهزة الأمنية.
وفي عام 2024، نشرت الصحافة الإسبانية صورا حصرية من هاتف أحد المهربين، قالت أنها لزورق تابع للبحرية المغربية يشارك في نقل المخدرات وتوجيه قوارب المهربين.
