ح.ن
تلقى حزب تجمع أمل الجزائر بوهران تبليغًا من السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات يفيد برفض ملفات 8 مترشحين تقدموا لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية.
وشمل الرفض عددا من الوجوه المعروفة داخل الحزب، من بينهم إطار حزبي، وسيناتور سابق، إضافة إلى عضوين بالمجلس الشعبي الولائي.
وفي أعقاب قرارات الرفض، فضّل عدد من المعنيين عدم الطعن في القرار، من بينهم رئيس لجنة بالمجلس الشعبي الولائي، بشير تلي، الذي أعلن عبر صفحته انسحابه من سباق التشريعيات.
وأوضح في منشوره أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات رفضت ملف ترشحه، وكتب:
“بكل فخر وسعي ووعي، وبصدر رحب، قبلت هذا الرفض، وبدون أي طعن لدى الجهات المختصة، انسحب من الساحة السياسية بكل هدوء ووقار، وأترك المجال لمن يستحق هذا المنصب ويرفع انشغالات مواطنينا. وسنبقى دائما في خدمة بلادنا، فهنيئا لمن قُبلت ملفاتهم في خدمة الجزائر وشعبها.”
