ح. نصيرة
يعود حزب العمال بولاية وهران إلى المنافسة السياسية في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية، بعد غيابه عن التشريعيات السابقة واكتفائه بالمشاركة في محليات 2021 التي مكنته من الظفر بثمانية مقاعد. وقد صنع هذه المرة مفاجأة بقبول مندوبية السلطة المستقلة للانتخابات لقائمة مترشحيه كاملة دون رفض أي اسم، وذلك بعد تدارك نقائص سُجلت مرتين خلال عملية اكتتاب التوقيعات.
واستلم حزب العمال بولاية وهران، في حدود الساعة العاشرة صباحًا من يوم الخميس، ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، اعتماد قائمة التشريعيات كاملة دون إسقاط أي مترشح ضمن قائمة تضم 16 مترشحًا و6 احتياطيين.
وفي هذا السياق، أعلنت الأمينة الولائية للحزب، فتيحة شادلي، الدخول الرسمي في غمار التشريعيات بقائمة وصفتها بالقوية، مؤكدة أن الحزب اعتمد في تشكيلها على التمثيل الجغرافي لمختلف بلديات الولاية، تحسبًا للحملة الانتخابية المرتقب انطلاقها يوم 8 جوان المقبل.
وقالت فتيحة شادلي، في أول تصريح لـ”كاب ديزاد” بعد قبول القائمة، إن مترشحي حزب العمال جاهزون للمرحلة الحاسمة، ويعملون في إطار منسجم لإنجاح برنامج الحزب الذي سيتم الكشف عن تفاصيله قريبًا.
وأضافت أن أغلب مترشحي الحزب يخوضون لأول مرة تجربة الانتخابات التشريعية، باستثناء منتخب محلي واحد ضمن القائمة، يتعلق الأمر بمحمد الأمين بن دنيا، رئيس لجنة بالمجلس الشعبي الولائي، وهو إطار سابق بسوناطراك.
وضمت قائمة حزب العمال مترشحين من خلفيات مهنية مختلفة، يتقدمهم مترئسة القائمة فتيحة شادلي، المديرة بالنيابة لمندوبية العقيد لطفي ببلدية وهران، والتي سبق أن شغلت منصب نائبة مدير بكل من مندوبية النصر والمقراني.
كما سبق لشادلي خوض انتخابات المجلس الشعبي الولائي سنة 2021، وهي الانتخابات التي تمكن خلالها الحزب من الظفر بأربعة مقاعد.
وجاء في المرتبة الثالثة ضمن القائمة قدور غافور، رئيس مشروع وإطار سابق بسوناطراك، يليه عبد المجيد بغداد بلحاج، أستاذ التعليم الابتدائي، ثم شلالي رابحة، مديرة المركز الثقافي “حب جمال الدين” ببلدية وهران، وحجاجي أم الخير، مستشارة توجيه بمؤسسة تربوية، ولنوار راضية، متصرفة إدارية بمديرية التقنين والشؤون العامة لولاية وهران، وفاسي محمد الأمين، مهندس دولة ومدير مدرسة سياقة.
ويمثل مترشحو الحزب عدة بلديات من الولاية، على غرار وهران، السانية، وادي تليلات، سيدي الشحمي، سيدي بن يبقى، وبئر الجير.
وأكد حزب العمال أن مرحلة اكتتاب التوقيعات لم تكن سهلة، بسبب بعض الإشكالات التقنية المتعلقة ببطاقات الناخبين، لاسيما تغييرات الإقامة أو التسجيل في بلديات أخرى، إضافة إلى أخطاء إدارية مختلفة، غير أن الحزب تمكن من تدارك الوضع واستكمال العدد المطلوب من التوقيعات، بعدما جمع 1061 توقيعًا، بينها 315 توقيعًا فرديًا مكملًا للملف.
وفي ختام تصريحه، شكر حزب العمال جميع من ساهموا في إنجاح مراحل إيداع ملف الترشح، خاصة التنظيم الإداري وعملية الرقمنة التي أشرفت عليها السلطة المستقلة للانتخابات.
