ح.ن
تواصل الأحزاب السياسية عملية تعويض المترشحين المرفوضين ضمن قوائم الترشح لانتخابات أعضاء المجلس الشعبي الوطني المقررة يوم 2 جويلية، وسط حالة من الترقب في انتظار الإعلان النهائي عن القوائم التي ستخوض غمار المنافسة الانتخابية.
وسارع حزب جبهة التحرير الوطني إلى استخلاف المترشحين السبعة الذين رُفضت ملفاتهم في مرحلة أولى، غير أنه تلقى لاحقًا تبليغًا جديدًا يقضي برفض ثلاثة مترشحين من الأسماء المستخلفة، من بينهم مندوب سابق بمندوبية العقيد لطفي ببلدية وهران، ومترشح من القسمة السادسة يقل عمره عن 42 سنة، إضافة إلى مترشح آخر من بلدية عين الترك. كما تلقى الحزب إشعارًا برفض أحد المترشحين المعوضين ضمن القائمة.
ولا تمثل هذه الحالة سوى جزء من الصعوبات التي تواجهها التشكيلات السياسية المشاركة في التشريعيات، إذ تعيش العديد من الأحزاب على وقع سباق متسارع لاستخلاف المترشحين المرفوضين وتعويضهم بأسماء جديدة، تحسبًا لأي قرارات إقصاء تصدرها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، في ظل ضيق الآجال القانونية واستمرار دراسة ملفات التعويض.
