م م
بحث وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، السيد عبد الحق سايحي ، و وزير العمل لجمهورية مصر العربية، السيد حسن رداد إبراهيم السيد، بجنيف ، سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها، حسب بيان للوزارة.
و تناول الطرفان فرص التعاون في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية وسبل الاستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التكوين والتأهيل، بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، حيث استعرض الوزير سايحي الإصلاحات التي يشهدها قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، لاسيما في مجالات الرقمنة وعصرنة الخدمات العمومية وتطوير الإطار القانوني لعلاقات العمل، إلى جانب إبراز دور مؤسسات التكوين المتخصصة في تعزيز الكفاءات الوطنية.
كما تم التطرق إلى تجربتي البلدين في مجال التكوين المهني، مع إبراز أهمية مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتطوير آليات التكوين والتأهيل، بما يعزز الربط بين التكوين والتشغيل، وفق البيان.
اللقاء الذي جرى على هامش مشاركة السيد سايحي في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد في الفترة من 1 إلى 12 يونيو الجاري، شكل مناسبة لـ”استعراض واقع وآفاق التعاون الجزائري-المصري في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها، بما يخدم المصالح المشتركة”، استنادا للمصدر نفسه.
