جميلة.م
يبرز اسم المترشح بحزب العمال مكتب وهران ،بن داود محمد نجيب، البالغ من العمر 27 سنة، كواحد من الوجوه الشابة الطامحة إلى المساهمة في صنع التغيير وتعزيز مسار التنمية في وهران ، من خلال ترشحه للانتخابات التشريعية المقررة في جويلية 2026 ، مستندا إلى تجربة أكاديمية وميدانية تجمع بين التكوين العلمي والعمل الجمعوي والنشاط الشبابي.
ويحمل بن داود محمد نجيب شهادة ليسانس في المحاسبة ، إلى جانب شهادة ماستر 2 في البنوك والتأمينات، وهو مسار أكاديمي مكنه من اكتساب معارف متخصصة في المجالات الاقتصادية والمالية، التي تعد من بين الركائز الأساسية لفهم التحديات التنموية واقتراح الحلول العملية لمختلف الانشغالات المطروحة.
وعلى صعيد النشاط الطلابي والشبابي، يشغل بن داود محمد نجيب عضوية المجلس الوطني في التنظيم الطلابي تجمع الطلبة الجزائريين الأحرار، كما يشغل منصب عضو المكتب الوطني في الاتحاد العام للشباب الجزائريين والأعمال، مكلفا بملف الفلاحة والتنمية الريفية، وهو المجال الذي أولاه اهتماما خاصا خلال السنوات الماضية، بالنظر إلى أهميته في تحقيق الأمن الغذائي وخلق الثروة وتوفير مناصب الشغل.
وقد ساهم من خلال مهامه في تأطير العديد من المبادرات والأنشطة الموجهة لفائدة الشباب، لاسيما تلك المتعلقة بتشجيع روح المبادرة والمقاولاتية، وترقية الاستثمار في القطاع الفلاحي، إلى جانب دعم المشاريع التنموية بالمناطق الريفية. كما عمل على مرافقة مختلف الفاعلين المحليين والجمعيات الناشطة في الميدان، بهدف تعزيز التنمية المحلية وتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للسكان.
ويؤكد مقربون من المترشح أن تجربته الميدانية منحته فرصة الاحتكاك المباشر بانشغالات المواطنين، خاصة فئة الشباب وسكان الأرياف، الأمر الذي ساهم في تكوين رؤية واقعية حول الأولويات التنموية التي تحتاجها العديد من المناطق، سواء من حيث تحسين البنية التحتية أو دعم الاستثمار أو توفير فرص العمل.
وفي تصريح خص به” كاب ديزاد” يؤكد بن داود محمد نجيب ان برنامجه يرتكز على جملة من المحاور الأساسية، من بينها دعم التنمية الريفية، وتشجيع الاستثمار الفلاحي، ومرافقة الشباب حاملي المشاريع، وتعزيز فرص التشغيل، إضافة إلى العمل على تقريب الإدارة من المواطن وتكريس ثقافة الحوار والتشاور في معالجة مختلف القضايا المحلية والوطنية.
ويرى المترشح أن المرحلة الراهنة تتطلب إشراكا أوسع للكفاءات الشابة في مواقع المسؤولية وصنع القرار، باعتبارها قوة اقتراح قادرة على تقديم أفكار جديدة ومقاربات مبتكرة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية. كما يؤمن بأن العمل الميداني والاحتكاك المباشر بالمواطنين يمثلان أساس أي مشروع سياسي ناجح يهدف إلى خدمة الصالح العام.
ويواصل بن داود محمد نجيب على أن ترشحه للانتخابات التشريعية ليس مجرد خطوة سياسية، بل امتداد طبيعي لمساره في خدمة المجتمع والعمل الجمعوي، وتجسيد لرغبته في الإسهام الفعلي في صياغة سياسات عمومية تستجيب لتطلعات المواطنين وتواكب متطلبات التنمية الشاملة، بما يعزز مكانة الشباب كشريك أساسي في بناء جزائر قوية ومتطورة ومزدهرة.
