م.ر
أقر مجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية ، بأن يكون المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، هيئة استشارية تابعة لرئاسة الجمهورية، مستقلة ماليا وإداريا.
ووجه السيد رئيس الجمهورية نداءً إلى كل أبناء الجزائر من أقطاب العلم، عبر العالم للمشاركة والإسهام في مشروع النهوض بالبلاد لبلوغ مصافّ ، الدول المتقدمة وهذا بالاستفادة من تجاربهم.
كما أعرب السيد الرئيس عن افتخار الأمة الجزائرية واعتزازها بكفاءاتها أينما كانوا عبر العالم، ملتزما بفتح باب الحرية أمامهم واسعا، للمساهمة إلى جانب نظرائهم في الداخل، في تطوير الجزائر أكثر، والقفز بها إلى مصافّ الدول المتقدمة وفق بيان رئاسة الجمهورية.
أما بخصوص إحداث وكالة وطنية للآثار،
تقرر ضرورة إعادة حيوية البحث والاستكشاف للعلماء والباحثين الجزائريين في الآثار، وتحريرهم علميا للخروج نهائيا، من مرحلة الاكتفاء بالآثار المكتشفة ومواصلة الحفريات لاكتشاف المزيد، من الآثار المتعلقة بمختلف الحقب التاريخية للإنسانية في الجزائر.
مع إنشاء وكالة وطنية للآثار، تتمتع بالاستقلالية عن كل إدارة سُلّمية وتكون مؤسسة ذات طابع تجاري وصناعي.
كما أمر رئيس الجمهورية، أن يكون لهذه الوكالة شرطة، تختص بحماية ومراقبة كل ما يتعلق بالآثار، بمختلف أصنافها، لكونها ذات مهامّ ميدانية استكشافية وبحثية.
وأن تكون الوكالة تحت الوصاية المباشرة لرئاسة الجمهورية.
