ما.رياض
أكد وزير الدولة وزير المحروقات محمد عرقاب اليوم ، أن الدورة الثالثة عشرة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية–الروسية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني بموسكو ،عمق الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين، والتي تعززت بشكل ملحوظ عقب زيارة الدولة التي قام بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى روسيا الاتحادية سنة 2023، وما انبثق عنها من إعلان للشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين.
كما أبرز أن قطاعات المحروقات والمناجم والطاقة تشكل من أبرز مجالات التعاون الواعدة بين البلدين، بالنظر إلى الإمكانيات الكبيرة التي تزخر بها الجزائر والخبرة التكنولوجية والصناعية التي تمتلكها روسيا، مؤكدا أهمية تطوير الشراكات القائمة وتوسيعها لتشمل مشاريع جديدة في مجالات النفط والغاز، والصناعات التحويلية المرتبطة بهما، والطاقات المتجددة، وكذا الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، بما يساهم في تعزيز الأمن الطاقوي ودعم جهود التنمية الاقتصادية.
وفي هذا الإطار، استعرض السيد وزير الدولة البرنامج الوطني الطموح لتطوير القطاع المنجمي، وما يوفره من فرص استثمارية واعدة في مشاريع استغلال وتحويل الحديد والفوسفات والزنك والمعادن الاستراتيجية، داعيا المؤسسات الروسية إلى اغتنام هذه الفرص وإقامة شراكات مثمرة مع نظيراتها الجزائرية، بما يسمح بنقل التكنولوجيا والخبرات وتطوير القدرات الصناعية الوطنية.
كما تطرق إلى الجهود التي تبذلها الجزائر لتطوير قطاع المحروقات وتعزيز جاذبية الاستثمار فيه، لاسيما من خلال جولة العطاءات الدولية “Algeria Bid Round 2026″، التي أطلقتها الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، مؤكدا تطلع الجزائر إلى مشاركة الشركات الروسية الكبرى في هذه الجولة وفي مختلف المشاريع الطاقوية المستقبلية.
