ح.نصيرة
يعتمد حزب العمال لولاية وهران ، على طاقاته المترشحة بتنوع الكفاءات ويقترح فرسان في انتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني على غرار
فكيك لحاج من نحبة الشباب الذي تقدموا للاستحقاق التشريعي 2 جويلية، في سن
35سنة، يستعد لأن يتحمل بصدق مسؤولية التمثيل الشعبي في قبة البرلمان.
في لقائه ب”كاب ديزاد ” عبر فكيك الحاج وهو إطار بشركة سوناطراك عن طموحه الكبير، في أن يكون نائبًا يدافع عن العمال والشباب والفئات الهشة،و العمال المتعاقدين و كذا المتقاعدين، ويساهم في سن قوانين تحقق العدالة الاجتماعية، وحماية المكاسب الوطنية، سيما رقابة حقيقية على عمل الحكومة، مع جعل صوت المواطنين حاضرًا داخل البرلمان في كل القضايا التي تمس حياتهم اليومية.
مرشح حزب العمال فكيك الحاج 35 سنة متزوج و أب لطفلين ، تدرج في التعليم الأكاديمي ودراسات عليا تحصل على ليسانس في الكيمياء هندسة طرائق، وماستر كيمياء المحيط، وشهادة مهنية التخصص في الأمن الصناعي ، حاليا يشغل منصب إطار بسونطراك بخبرة 11سنة،
8سنوات بمركب تمييع الغاز رقم 3 بالمنطقة الصناعية ارزيو(2015-2023)، و2024 الى يومنا هذا مقر نشاط تمييع و الفصل بحي جمال الدين.
وتقدم فكيك الحاج إلى الانتخابات التشريعية 02جويلية 2026 في قائمة حزب العمال القائمة رقم 7 ويتواجد ضمن الترتيب رقم 14 كمترشح
للدائرة الانتخابية وهران.
وفي حديثه ل”كاب ديزاد” اعتبر المترشح للتشريعيات الانتخابات رهان وطني، يلتزم فيه كجزائري في أن يكون في حال التصويت عليه ونيل ثقة المواطنين بولاية وهران، باداء مهام النيابية كما كفلها الدستور و التي تتمثل في مهام تشريعية,مهام رقابية, مهام تمثيلية.
وتعهد المترشح في قائمة حزب العمال رقم 14 في الترتيب بالدفاع عن السيادة الوطنية بدون هوادة ، وكذا حقوق العمال وتحسين القدرة الشرائية، وحق الشباب في العمل والعيش الكريم، مع مواصلة العمل على دعم الحقوق الاجتماعية كمجانية التعليم والعلاج وتحسين الخدمات العمومية، وحماية الثروات الوطنية والسيادة الوطنية، ومكافحة الفساد والمضاربة التي أثقلت كاهل المواطنين، مع دعم الفلاحة والإنتاج الوطني وخلق فرص العمل، والدفاع عن مصالح سكان وهران في كل المجالات، و حق السكن
عن العمال المتعاقدين ، والمتقاعدين.
ومن على منبر” كاب ديزاد” دعا المترشح فكيك الحاج، مواطني ولاية وهران إلى الخروج بقوة يوم 2 جويلية لأجل الادلاء باصواتهم واختيار الكفاءة في التمثيل النيابي ، وجعل اليوم عرسا ديمقراطيا يخرج فيه برلمان قوي يعمل بكل مسؤولية لأجل المصلحة العليا للبلاد.
