ح.ن
رافق وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، وزير العدل، حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، ووزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي الأول، الوزير الأول سيفي غريب، خلال زيارته إلى كل من مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة والمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، للوقوف على الوضعية الصحية للمصابين في الحريق الأليم الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، بالجزائر العاصمة.
وتم زيارة مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، حيث اطلع الوفد على الوضعية الصحية للمصابين الذين تعرضوا لحروق متفاوتة الخطورة، قبل التنقل إلى المركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، للوقوف على سير عملية التكفل ببقية الجرحى والاطمئنان على مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.
