ح.ن
تدخلت مديرية البيئة لولاية وهران، نهاية الأسبوع المنصرم، لإزالة المفرغة العشوائية ببلدية عين البية التابعة إداريًا لدائرة بطيوة، على خلفية الكارثة البيئية المسجلة في عز موسم الاصطياف، نتيجة تزايد عمليات الحرق العشوائي للنفايات، وما خلفته ألسنة اللهب والدخان الكثيف من آثار مضرة بالصحة والبيئة.
وأفادت مديرية البيئة بأن تدخلاتها لمعالجة النقاط السوداء عبر الولاية متواصلة، لاسيما بالجهة الشرقية، حيث تم اتخاذ إجراءات ميدانية عقب خرجة تفقدية برفقة رئيس بلدية عين البية، إثر تلقي تبليغات بشأن الوضع البيئي بالموقع.
وأكدت المديرية أن هذه النقطة السوداء تشكل خطرًا حقيقيًا، بسبب استمرار اشتعال النيران وتصاعد الدخان، وهو ما استدعى اتخاذ إجراءات استعجالية بالتنسيق مع المؤسسة المكلفة بردم النفايات الناجمة عن مؤسسة توسيالي، قصد احتواء الوضع والقضاء على هذه المفرغة العشوائية.
وفي سياق متصل، عمل قطاع البيئة على الحد من المخاطر البيئية بالجهة الشرقية للولاية من خلال إدخال الخندق الجديد بمركز الردم التقني بأرزيو حيز الخدمة منذ شهر ماي الماضي، وذلك عقب تشبع الخلية الأولى (Casier) بالمركز، بعد بلوغها أقصى طاقتها الاستيعابية، ما استوجب غلقها وفق الشروط والمعايير البيئية المعمول بها.
ويُذكر أن مركز الردم التقني بأرزيو، الذي دخل حيز الاستغلال منذ عشر سنوات، يساهم بشكل كبير في معالجة وطمر النفايات المنزلية، ويغطي خدماته ثماني (8) بلديات هي: أرزيو، سيدي بن يبقى، بطيوة، عين البية، مرسى الحجاج، قديل، حاسي مفسوخ، إضافة إلى بلدية أخرى ضمن محيط الخدمة.
ويستقبل المركز نحو 150 طنًا من النفايات يوميًا، فيما سيساهم الخندق رقم (02) في تعزيز قدرته الاستيعابية وضمان استمرارية الخدمة في ظروف بيئية ملائمة.
