ف.ب
أعلنت ست مجموعات برلمانية، إلى جانب ممثلين عن عدد من الأحزاب السياسية، اليوم الثلاثاء 28 جويلية 2026، دعمها الرسمي لترشح الدكتورة خليدة بوفدش لرئاسة المجلس الشعبي الوطني، خلال ندوة صحفية مشتركة احتضنها مقر المجلس بالعاصمة، في خطوة تعكس توافقاً سياسياً واسعاً داخل المؤسسة التشريعية.
ويشمل هذا الدعم المجموعات البرلمانية الممثلة لأحزاب جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، جبهة المستقبل، حركة البناء الوطني، الأحرار، وصوت الشعب، إضافة إلى ممثلين عن أحزاب الكرامة، جبهة الجزائر الجديدة، وتجمع أمل الجزائر.
وأكد ممثلو الكتل البرلمانية، في بيانهم المشترك، أن اختيار الدكتورة خليدة بوفدش جاء انطلاقاً من قناعة راسخة بقدرتها على قيادة المجلس خلال المرحلة المقبلة، بالنظر إلى ما تتمتع به من خبرة سياسية وكفاءة مهنية ومسار برلماني يؤهلها للاضطلاع بهذه المسؤولية.
وأشار المتدخلون إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب قيادة قادرة على مواكبة مسار الإصلاحات التي تعرفها الجزائر، وتعزيز الممارسة الديمقراطية، والارتقاء بأداء المؤسسة التشريعية، بما يعزز دورها الدستوري في سن القوانين وممارسة الرقابة على العمل الحكومي.
ويكتسي هذا الترشيح أهمية خاصة، إذ قد يشكل محطة تاريخية في الحياة السياسية الجزائرية، حيث يمكن للدكتورة خليدة بوفدش أن تصبح أول امرأة تتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني منذ الاستقلال، وهو ما اعتبره العديد من المتابعين مؤشراً على تطور حضور المرأة في مراكز صنع القرار وتعزيز تمثيلها في أعلى مؤسسات الدولة.
ويعكس الإجماع الذي حظيت به المرشحة داخل الكتل والمجموعات البرلمانية إرادة سياسية لتوحيد الصفوف حول شخصية تحظى بقبول واسع، في انتظار استكمال الإجراءات المتعلقة بانتخاب رئيس المجلس الشعبي الوطني خلال الجلسة المخصصة
