توفي ما لا يقل عن 67 مهاجرا غير شرعي خلال موجة العبور الجماعي إلى مدينة سبتة الإسبانية انطلاقا من المغرب, في واحدة من أكبر محاولات الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا, حسب ما أعلن عنه وزير الداخلية
الإسباني, فرناندو غراندي مارلاسكا.
ونقل الإعلام الإسباني عن الوزير قوله أن “ما لا يقل عن 67 شخصا توفوا, لا سيما عن طريق الغرق, خلال محاولتهم الدخول إلى سبتة”.
وقد تمكن عشرات الآلاف من المهاجرين من الدخول بطريقة غير شرعية إلى مدينة سبتة الاسبانية انطلاقا من المغرب.
وتشير المعطيات الإسبانية إلى أن عددا من الضحايا قضوا غرقا بينما لقي آخرون مصرعهم أثناء محاولتهم تجاوز الحاجز البحري والسياج الحدودي.
ولم تقتصر موجة الهجرة غير النظامية على سبتة, إذ شهدت مدينة مليلية بدورها خلال الساعات الأخيرة محاولات عبور واسعة انطلاقا من المغرب, ما دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز حالة الاستنفار الأمني وتشديد إجراءات المراقبة على طول محيط المدينتين الاسبانيتين, تحسبا لاستمرار تدفق المهاجرين.
ويؤكد هذا التصعيد استمرار الضغوط الكبيرة التي تفرضها موجات الهجرة غير النظامية المنطلقة من المغرب على سبتة ومليلية الاسبانيتين, في ظل التدفقات المتواصلة للمهاجرين وما تسببه من أعباء متزايدة على قدرات الاستقبال والإيواء والخدمات الأساسية, فضلا عن التحديات الأمنية واللوجستية التي تواجهها السلطات الإسبانية.
