ح.ن
باشرت المنظمة الوطنية للمجاهدين لولاية وهران , عقد زيارات إلى منازل المجاهدين والمجاهدات للاطمئنان على وضعهم الصحي، كما التزم المكتب الولائي ببرمجة تكريم عدد منهم، بمناسبة يوم المجاهد الموافق لـ 20 أوت من كل عام، وهي التفاتة تقدر التضحيات الجسام لمجاهدينا ودفاعهم عن الوطن.
سلسلة الخرجات تم اطلاقها اليوم الاربعاء وتتواصل إلى يوم غد الخميس، حيث تشمل عدد من المجاهدين والمجاهدات على غرار مودب الهواري، حاج خالد، والمجاهدة فتيحة زموشي التي لم تعد تظهر منذ عامين بسبب صحتها حيث تتواجد بين أحضان عائلتها بحي 200 مسكن ببلدية السانية، والمجاهدات بريكسي خديجة وصليحة ياخو ، وصليحة ولد قابلية التي تقطن بحي مسرغين ، بالإضافة إلى المجاهدين شرقي عبد القادر ومصطفى عبيد، ومجاهدبن اخرين من كبار معطوبي حرب التحرير الوطني.
حيث نسقت منظمة المجاهدين الزيارات التي تأتي تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية مع مديرية المجاهدين وذوي الحقوق لولاية وهران، بمرافقة مجاهدين ومجاهدات وقسمات مكونة من أبناء الشهداء وأبناء المجاهدين — وبالتنسيق مع الجمعية الجزائرية للأجيال الوطنية (مكتب ولاية وهران).
وهي مبادرة ميدانية، تكسي بعدا في الحفاظ على الذاكرة الوطنية، حظيت اليوم بها بزيارة أرملة الشهيد بلوزاع خيرة ،للاطمئنان على صحتها.
يوم المجاهد الموافق لـ 20 أوت من كل عام هو ذكرى وطنية تخلد هجومات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 بقيادة زيغود يوسف، وانعقاد مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956 لإعادة هيكلة الثورة تنظيمياً وعسكرياً.
هدفها كان إلى فك الخناق عن منطقة الأوراس ونقل المعركة إلى المدن وإثبات قوة جيش التحرير.توسيع نطاق الثورة .
ولهذا يتم صون الذاكرة مع استحضار تاريخ بطولات الامجاد عبر شهادات مجاهدين الموجودين على قيد الحياة.
