وأج
أعربت مدربة المنتخب الجزائري للجمباز كبريات، نادية ماسي، عن رضاها للروح الجماعية والانسجام اللذان أظهرهما الفريق الوطني خلال مشاركته في منافسات الفرق، ، الأحد، وتحقيقه للميدالية البرونزية.
وفي تصريح لـوأج، أوضحت المدربة الوطنية أن التقييم الأول للمشاركة “يبقى إيجابيا للغاية” بالنظر لتشكيلة المنتخب الحديث العهد بالمنافسات الدولية الكبرى مقارنة بالدول المتقدمة في هذا المجال.
وأشارت إلى أن “التلاحم بين الجمبازيات شكل نقطة القوة في هذه الدورة، بالرغم من التعثر الذي أدى لإصابة القائدة جنة لعروي على مستوى حصان القفز”.
واستهلت منافسات الجمباز الفني، بمنافسات حسب الفريق، حيث دخل الفريق الوطني بالرباعي: كايليا نمور، جنة لعروي، لونا حمامس و لينا خنون.
وأنهى المنتخب الجزائري، بقيادة البطلة الأولمبية كايليا نمور، المنافسة حاصدا 151.700 نقطة ما سمح له بضمان الميدالية البرونزية.
وعادت الميدالية الذهبية لسيدات إيطاليا برصيد 157.750 نقطة، في الوقت الذي حقق فيه المنتخب الإسباني الميدالية الفضية برصيد 155.900 نقطة.
وعن التطلعات في باقي المنافسة، أكدت ماسي أن “التركيز يتجه الآن نحو منافسات الفردي العام والنهائيات حسب الأجهزة، أين تأهلت البطلتين كايليا نمور وجنة لعروي ضمن قائمة الأفضل 18 جمبازية”.
من جهتها، عبرت النجمة كايليا نمور عن “اعتزازها بهذه المشاركة الأولى لها في الألعاب المتوسطية, مؤكدة أن الفريق بذل أقصى ما لديه للوصول إلى أفضل أداء رغم بعض الأخطاء”.
وأضافت نمور أن التركيز ينصب حاليا على “أخذ قسط من الراحة لاسترجاع اللياقة البدنية قبل خوض غمار أربعة نهائيات في منافسات الفردي للظفر بالميداليات”.
بدورها، أكدت قائدة الفريق جنة لعروي، عزمها على “مواصلة التنافس وبذل أقصى جهد ممكن رفقة الفريق لتجاوز الآلام الخفيفة الناجمة عن الإصابة وتحقيق نتائج تشرف الجمباز الجزائري”.
و تعتبر هذه الألعاب المتوسطية اختبارا لمدى جاهزية الفريق النسوي الجزائري، قبل خوض غمار بطولة العالم للجمباز الفني المقررة في شهر أكتوبر المقبل بهولندا، والتي حسمت عناصر التشكيلة تأهلهن إليها مسبقا.
وفي التفاتة تضامنية إنسانية، تقدم الطاقم الفني والعناصر الوطنية بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى الشعب الجزائري وإلى عائلات ضحايا حرائق الغابات التي شهدتها بعض الولايات الوطن، مؤكدين تضامنهم الكامل مع العائلات المتضررة في هذه الظروف الأليمة.
