دولي

القضية الصحراوية تظل قضية تصفية استعمار و أي حل سياسي يكمن في حق الشعب في الاستفتاء

تطرق عضو الأمانة، خطري أدوه، السفير بالجزائر، لدى استضافته بالقناة الأولى للإذاعة الجزائرية، ضمن برنامج زوايا الأحداث، إلى ملامح المرحلة المقبلة في مسار القضية الصحراوية، ولا سيما على الصعيدين القانوني والدبلوماسي، وذلك في إطار معركة إحقاق حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

وتطرّق السفير الصحراوي إلى الرهانات والتحديات التي تفرضها المرحلة الراهنة، إضافة إلى الوضع الحقوقي والإنساني في الأراضي الصحراوية المحتلة، في ظل الانتهاكات المتواصلة التي يمارسها نظام الاحتلال المغربي.
وأشار الدبلوماسي الصحراوي إلى المحاولات المتكررة للإتحاد الأوروبي للتحايل على القانون الدولي، عبر الالتفاف على قرارات محكمة العدل الأوروبية التي أكدت عدم شرعية استغلال ثروات الصحراء الغربية، مكرسة ذلك بكل وضوح أن الصحراء الغربية والمغرب إقليمان منفصلان، ولا يحق للمغرب استغلال أو تصدير الثروات الصحراوية إلا بموافقة جبهة البوليساريو، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي.
وأكد خطري أدوه، أن القضية الصحراوية تظل قضية تصفية استعمار، وأن أي حل سياسي لا بد أن يستند إلى تمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، انسجامًا مع قرارات الشرعية الدولية.
وأبرز السفير أن الحدث الأبرز خلال السنة الماضية كان إحياء الشعب الصحراوي لسلسلة مناسبات وطنية، تخليدا للذكرى الخمسين سنة لمسيرة الشعب الصحراوي في مختلف اوجه الكفاح والنضال، مشيرا في ذات السياق انها كانت محطة لتجديد العهد والوفاء، والتأكيد على الاستعداد لمواصلة الكفاح الوطني حتى انتزاع الحرية والاستقلال.
 كما شدد على أن هذه المناسبة بعثت برسالة واضحة مفادها أن الدولة الصحراوية، العضو المؤسس في الاتحاد الإفريقي، تواصل ترسيخ مكانتها ودورها إقليميًا ودوليًا.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: جميع نصوص الجريدة محمية
إغلاق