وهران
تجدّد انزلاق أرضية طريق الملحقة الإدارية لبلقايد يُنذر بالخطر

ح. نصيرة
تجدّدت مظاهر انزلاق أرضية الطريق الثانوي بحي بلقايد، المؤدي من الملحقة الإدارية لبئر الجير إلى مسجد ما شاء الله، حيث ظهرت حفر كبيرة وبعمقٍ يفرض مراجعة الوضع ومعاينته ميدانيًا، بما في ذلك تدخل مصالح مديرية الأشغال العمومية التي كان والي وهران قد كلّفها مؤخرًا بمعاينة وضعية طرقات وشوارع الولاية ورفع تقرير مفصّل عنها «شارعًا بشارع».
وسجّلت بلدية بئر الجير، منذ الأسبوع المنصرم، تزامنًا مع التقلبات الجوية وتساقط الأمطار، تضرّرًا واضحًا على مستوى هذا الطريق الذي يُعد منفذًا هامًا تستعمله المركبات، إلى جانب مرور ثلاث خطوط لحافلات النقل العمومي (G1، S، 53)، حيث عرف انزلاقًا في الاتجاه، ما يستدعي التنبيه إلى خطورة تركه دون تحديد أو تهيئة.
ولم يعد طول الطريق يتحمّل ثقل مرور المركبات، نتيجة تضرره في عدة أجزاء، وهي وضعية تتكرر باستمرار، علمًا أن هذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها هذا الانزلاق، حيث تتشكل في كل مرة حفر كبيرة ومتوسطة العمق، ليتم لاحقًا «ترقيعها» بغلقها بالزفت، أو مؤخرًا باستعمال الأتربة الحمراء، كما حدث قبل نهاية الأسبوع المنصرم، في انتظار تدخل فعلي على مستواه.
ويطالب مواطنو القطب العمراني بحي بلقايد بتدخل عاجل لمصالح الأشغال العمومية، بالتنسيق مع مصالح بلدية بئر الجير، للتكفل بمعاينة وضعية هذا الطريق، والنظر فيما إذا كان فعلًا بحاجة إلى تسجيل عملية استعجالية تنقذه من كوارث الانزلاق، وإعادة الاعتبار لبنيته التحتية. خاصة وأن مدير الأشغال العمومية السابق كان قد أوضح أن تدخل المديرية يتم وفق تعليمات تتلقاها من الوالي بخصوص الطرق الحضرية، في حين يقتصر اختصاصها أساسًا على الطرق الرئيسية والوطنية.
ويُعدّ حال هذا الطريق الثانوي نموذجًا عن وضعية طرقات أخرى تعاني من الاهتراء، إذ ومع كل تساقطات مطرية يتضاعف عدد الحفر، ما يتسبب في انزلاقات تشكل خطرًا على مستعملي الطريق.
ويُذكر أن القطب العمراني بلقايد يُعد من الأقطاب العمرانية الجديدة بولاية وهران، حيث يضم حاليًا أكثر من 200 ألف نسمة، وبدأ يشهد تزايدًا ملحوظًا في عدد السكان منذ سنة 2016، تاريخ إعادة إسكان العائلات القاطنة بالسكن الهش، إلى جانب إنجاز مشاريع السكن الترقوي المدعم والسكنات الترقوية.



