وطني
افتتاحية مجلة الجيش تؤكد على ثمار نجاحات بلادنا على المستويين الإقليمي والدولي

ح.ن
أكدت افتتاحية مجلة الجيش الصادرة في عددها الجديد لهذا الشهر جانفي من العام الجديد 2026، على ثمار النجاحات التي حققتها بلادنا على المستويين الإقليمي والدولي، مرتكزة على إنجازات الدبلوماسية الجزائرية بانقضاء سنة 2025.
حيث تكون الجزائر قد أنهت عهدتها كعضو غير دائم بمجلس الأمن للأمم المتحدة، لمدة عامين، وهي العهدة التي خاضت خلالها بحنكة وثبات معارك دبلوماسية ماراطونية، نصرة للقضايا العادلة.
كما تم التأكيد على الحركية التنموية الكبيرة التي تشهدها على مختلف المستويات وفي كافة القطاعات، كالطاقة والمناجم والبنية التحتية والسكن والصحة وغيرها من المكاسب الاقتصادية والاجتماعية التي تعرف وتيرة متسارعة.
وأرجعت افتتاحية الجيش هذه النتائج، إلى تجند كافة أبناء الجزائر ولاسيما الشباب، الذي يلقى كل الدعم والرعاية ليكون القاطرة التي تقود بلادنا، وهو ما أكده رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني السيد عبد المجيد تبون في تهانيه للشعب الجزائري بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026 بقوله: “العام الجديد سيكون، إن شاء الله، فخرا ورفعة لكل الجزائريات والجزائريين، بما حققته سواعد الرجال وتضحياتهم في مختلف الميادين، لتبلغ الجزائر مصاف الدول الناشئة بكل أمان”.
والجزائر طيلة عهدتها بمجلس الأمن الدولي ، كانت صوت الحق والعدل الذي رافع عن القضية الفلسطينية، ولم تدخر أي جهد في حشد وتعبئة المجتمع الدولي من أجل وضع حد للعدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة، منددة بصوت عال وبشدة، بالمجازر المروعة والجرائم اللاإنسانية التي ارتكبها في حق الشعب الفلسطيني، مواصلة في الوقت ذاته مطالبتها الحثيثة بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف.
كما واصلت بلادنا الدفاع عن القضية الصحراوية وعن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وفضح الانتهاكات المتواصلة للمحتل المغربي الذي ضرب عرض الحائط بكل المواثيق الدولية.
وكانت الجزائر خلال عهدتها بمجلس الأمن صوتا صادحا وصادقا في خدمة مصالح إفريقيا وتطلعاتها، حيث ناهضت بقوة سياسة التهميش التي تعاني منها القارة.


