وطني
إضاءة مجلة الجيش: إنجازات أفقدت الحاقدين البصر والبصيرة

م.رياض
أتت الإصلاحات والجهود المضنية المبذولة التي مست، بعمق، كل المجالات، بثمارها، وهو ما تعكسه المكاسب المحققة والإنجازات المجسدة وهي كثيرة، أبرزها السيد رئيس الجمهورية في خطابه السنوي أمام غرفتي البرلمان، وبالأرقام والحقائق التي لا يرقى إليها شك كما ورد إضاءة مجلة الجيش لعدد 750 تحت عنوان “إنجازات أفقدت الحاقدين البصر والبصيرة”.
وفي إضاءة مجلة الجيش ،جاء التأكيد أن هؤلاء الحاقدين، مهما حاولوا بكل الوسائل إعاقة مسار الجزائر الجديدة المنتصرة وكبح مشروعها النهضوي، من خلال العمل على زرع اليأس والإحباط ونسج المؤامرات والدسائس، وإثارة الفتنة والتفرقة وتسويد آمال وتطلعات الجزائريين في غد أفضل، سيكون مصيرهم الفشل الذريع، بفضل وعي الشعب الجزائري والذي سيكون لهم بالمرصاد، ولكل من يحاول العبث بأمن واستقرار وطننا وسكينة الجزائريين.
وأكدت إضاءة مجلة الجيش أن: “الجزائر ستبقى قوية على الدوام و مزدهرة وصلبة بشعبها ومؤسساتها وآمنة بجيشها الوطني الشعبي”.
وأوردت هذا ضمن ما تحقق في الشق الاقتصادي، في قطاعات الصناعة والفلاحة والمناجم التي تشهد ثورة حقيقية، في ظل مناخ استثمار غير مسبوق يعكس ثقة المستثمرين الأجانب. وفي خضم هذا المسار الطموح الذي تخوضه بلادنا بكل إرادة وعزم، يبقى الطابع الاجتماعي للدولة خط أحمر تعهد السيد رئيس الجمهورية بالحفاظ عليه في كل الظروف والأحوال، كمبدأ راسخ مستلهم من بيان أول نوفمبر 1954، هدفه ضمان حياة كريمة للجزائريين، وهو ما تجسده الإنجازات المحققة في مجال السكن، وتلك الرامية إلى تعزيز القدرة الشرائية للمواطن الذي يعد صميم اهتمام السلطات العليا للبلاد، وفي هذا الإطار يندرج أيضا قرار السيد رئيس الجمهورية استيراد مليون رأس من الغنم تحضيرا لعيد الأضحى القادم، وذلك للسنة الثانية على التوالي.
إن هذه المكاسب والإنجازات الإستراتيجية وغيرها من المشاريع الكثيرة التي أطلقتها بلادنا لتعزيز قطاعات الرقمنة والتعليم والصحة والتعليم العالي والأشغال العمومية، وكذا الأمن المائي الذي تعزز بفضل مصانع تحلية مياه البحر التي دخلت حيز الخدمة في انتظار إنجاز مصانع مبرمجة في ولايات أخرى، هي مشاريع أنجزت في زمن قياسي بتقنيات متقدمة وبأيادي جزائرية، تعد فخرا للجزائر الجديدة المنتصرة.


