الأحد, 12 يوليو, 2026
27.6 C
Oran
الرئيسيةوهرانمدرسة ضباط الصف للعتاد بعين الترك تفتح أبوابها لوسائل الإعلام في إطار...

مدرسة ضباط الصف للعتاد بعين الترك تفتح أبوابها لوسائل الإعلام في إطار سياسة الانفتاح والتواصل

نشر يوم

جميلة. م
عرفت مدرسة ضباط الصف للعتاد الشهيد بن دراوة عبد القادر بعين الترك صباح اليوم الثلاثاء تنظيم زيارة موجهة لفائدة وسائل الإعلام الوطنية، وذلك تطبيقا لمخطط الاتصال للجيش الوطني الشعبي لسنة 2025-2026، وفي إطار سياسة الانفتاح التي تنتهجها المؤسسة العسكرية على المجتمع المدني، تنفيذا لتوصيات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي الرامية إلى إعطاء أهمية بالغة للاتصال الخارجي والتعريف بهياكل التكوين التابعة للمؤسسة العسكرية.
وتندرج هذه المبادرة الاتصالية ضمن الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز رابطة جيش امة، وتمكين وسائل الإعلام من الاطلاع عن قرب على طبيعة المهام النبيلة التي تؤديها مدارس التكوين العسكري، لاسيما تلك المتعلقة بإعداد وتكوين المورد البشري، باعتباره الركيزة الاساسية في بناء جيوش عصرية قوية وفعالة.
وخلال الكلمة التي القاها العقيد قريش جيلالي قائد مدرسة ضباط الصف للعتاد الشهيد بن دراوة عبد القادر، أكد على الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام الوطنية في نقل الصورة الحقيقية عن الجيش الوطني الشعبي، مثمنا استجابتها للدعوة وحضورها المكثف.
حيث تندرج هذه الزيارة ضمن المخطط الاتصالي المعتمد من طرف القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، لتمكين سياسة التعرف على المؤسسات التكوينية العسكرية وتعزيز التواصل مع المواطنين”.
كما اوضح قائد المدرسة ان المنظومة التكوينية للمؤسسة العسكرية لا تقتصر فقط على ترسيخ المعارف والمهارات العسكرية، بل تهدف كذلك الى غرس القيم الوطنية والروح الوطنية لدى المتكونين، وعيا بالتحديات والتهديدات التي تحيط بالجزائر من مختلف الجهات، والتي تفرض مواكبتها باستمرار عبر تكوين نوعي وشامل. ولهذا الغرض، عملت المؤسسة العسكرية على توفير منظومة متكاملة للتكوين والتدريب من خلال تسخير موارد مادية وبشرية معتبرة، على غرار المدارس المتخصصة، مراكز التكوين، والمؤطرين المتمرسين في مختلف الميادين.
و زار الوفد الاعلامي مختلف مرافق وهياكل المدرسة، حيث تلقى الصحفيون شروحات وافية حول طرق التكوين، البرامج التعليمية، المعدات المستعملة، والوسائل البيداغوجية الحديثة المعتمدة في تأهيل الطلبة. كما قدم طلبة المدرسة عرضا في الفن القتالي كوكسول، عكس مستوى الانضباط والكفاءة العالية التي يتمتع بها المتكونون.
وتهدف هذه الزيارة، الى تثمين وتعميق التواصل مع المواطنين عبر وسائل الإعلام، والتعريف بالمهام السامية الموكلة لمدرسة ضباط الصف للعتاد، فضلا عن اطلاع الشباب على شروط وكيفيات الالتحاق بهذا الصرح التكويني العريق، الذي يعد امتدادا لتقاليد جيش التحرير الوطني الزاخرة بالامجاد والتضحيات.
هذا و تتواجد مدرسة ضباط الصف للعتاد الشهيد بن دراوة عبد القادر بدائرة عين الترك بولاية وهران وتتربع على مساحة قدرها حوالي 74 هكتار. كانت تعرف غداة تأسيسها بمركز التدريب للإمداد سنة 1975 . وفى سنة 1980 حولت الى مركز التكوين التقني للامداد وبتاريخ 23 مارس 1983 تم تحويلها الى مدرسة ضباط الصف للعتاد. وفي إطار تسمية مختلف هياكل الجيش الوطني الشعبي بأسماء شهداء ثـ نوفمر المجيدة، حملت المدرسة إسم الشهيد “بن” دراوة عبد القادر” – 2015 في 18 فيفري

المزيد من المقالات

استنفار  واسع وتحذير من مخاطر إهمال شبكات الكهرباء والغاز: انفجار مروع يهز عمارة بوادي تليلات يخلف 15 جريحا 

حبيب. بن عودة عاشت بلدية وادي تليلات بوهران، مساء السبت، على وقع حادث خطير هز حي 3100 مسكن، بعدما اندلع حريق على مستوى عدادات الكهرباء داخل عمارة سكنية، أعقبه انفجار للغاز تسبب في حالة من الهلع وسط السكان، واستدعى استنفارا واسعا لمصالح الحماية المدنية والأجهزة الأمنية والسلطات الولائية التي سارعت إلى عين المكان لمتابعة مجريات التدخل والوقوف على حجم الأضرار. وحسب بيان مصالح الحماية المدنية، فقد وقع الحادث في حدود الساعة التاسعة وست دقائق مساء، إثر اندلاع حريق شمل عدادات الكهرباء الممتدة من الطابق السفلي إلى غاية الطابق التاسع داخل عمارة تتكون من طابق أرضي وتسعة طوابق بحي 3100 مسكن. وسرعان ما تطورت النيران إلى انفجار للغاز داخل البناية، ما أدى إلى سقوط الحائطين الجانبيين للطابق الثاني، مخلفا أضرارا مادية معتبرة وحالة من الذعر بين سكان العمارة والأحياء المجاورة. و حسب مصالح الحماية المدنية، فقد خلف الحادث إصابة 15 شخصا من كلا الجنسين بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم رجل يبلغ من العمر 65 سنة وطفل في العاشرة من عمره، حيث تدخلت فرق الحماية المدنية بسرعة لإجلاء المصابين وتقديم الإسعافات الأولية لهم قبل نقلهم إلى المؤسسة الاستشفائية بوادي تليلات، فيما تم تحويل بعض الحالات إلى مؤسسات صحية متخصصة بحسب طبيعة الإصابات. كما أصيب ستة أعوان من الحماية المدنية بجروح خفيفة أثناء أداء مهامهم، إضافة إلى إصابة عنصرين من أفراد الشرطة خلال مشاركتهم في عمليات التدخل وتأمين محيط الحادث. ومنذ اللحظات الأولى لوقوع الانفجار، تنقلت السلطات الولائية إلى موقع الحادث لمتابعة سير عمليات الإنقاذ والاطلاع ميدانيا على حجم الأضرار، في خطوة عكست الحرص على التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة وضمان التكفل العاجل بالمصابين وتأمين السكان. وعقب ذلك، واصل والي ولاية وهران، إبراهيم أوشان، متابعته الميدانية بتنقله إلى المؤسسة الاستشفائية بوادي تليلات للاطمئنان على الحالة الصحية للجرحى، حيث وقف على ظروف التكفل بهم، وأصدر تعليمات بتسخير كل الإمكانات البشرية والمادية لضمان العلاج والرعاية اللازمة. كما شملت جولته المؤسسة العمومية للصحة الجوارية، ومستشفى الحروق بحي إيسطو، بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر، والمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في طب الأطفال بكنستال، للاطمئنان على جميع المصابين الذين تم تحويلهم إلى هذه المؤسسات الصحية. ويعيد هذا الحادث الخطير إلى الواجهة ضرورة تعزيز إجراءات الوقاية داخل العمارات السكنية، من خلال المراقبة الدورية للعدادات الكهربائية وشبكات توزيع الكهرباء والغاز، والتدخل السريع لمعالجة أي أعطاب قد تشكل خطرا على سلامة السكان. كما يبرز أهمية تعميم استعمال كواشف تسرب الغاز داخل المنازل والعمارات، باعتبارها وسيلة فعالة للإنذار المبكر والحد من الحوادث التي قد تتحول في ثوانٍ إلى كوارث مأساوية. ورغم جسامة الحادث، فقد ساهم التدخل السريع والمنسق لمصالح الحماية المدنية والأجهزة الأمنية والقطاع الصحي، إلى جانب المتابعة الميدانية المباشرة للسلطات الولائية، في السيطرة على الوضع وإنقاذ المصابين والحد من الخسائر، في انتظار استكمال التحقيقات التقنية لتحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى اندلاع الحريق وحدوث الانفجار، بما يسمح باتخاذ الإجراءات الوقائية الكفيلة بتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.

في أقل من 24 ساعة من حادثة الانفجار بوادي تليلات: والي وهران يشرف على التكفل وإيواء العائلات المتضررة

ح.ب في استجابة سريعة تعكس جاهزية السلطات المحلية للتعامل مع الحالات الاستعجالية، أشرف والي ولاية...

والي وهران يعيد إسكان العائلتين المتضررتين في حريق وانفجار الغاز بوادي تليلات 

ح.ن أشرف والي وهران ابراهيم أوشان، اليوم على اعادة إسكان العائلتين المتضررتين جراء حادث انفجار...
error: Le contenu de CAPDZ est protégé