وهران
جمعية تنوير الأسرة بوهران تزرع الفرحة في بيوت 253 عائلة خلال عيد الفطر

م.جميلة
واصلت جمعية تنوير الاسرة بوهران جهودها الخيرية خلال ايام عيد الفطر، في مشهد يعكس روح التكافل الاجتماعي والتضامن الانساني، حيث لم تقتصر مبادراتها على شهر رمضان فحسب، بل امتدت لتشمل مرافقة العائلات المعوزة حتى بعد انقضاء الشهر الفضيل، بهدف ادخال الفرحة والبهجة على هذه الفئات الهشة في هذه المناسبة.
وفي ذات السياق، قامت الجمعية بتوزيع قفة العيد لفائدة 253 عائلة، وهي نفس العائلات التي استفادت طيلة شهر رمضان من مبادرة توزيع الوجبات الساخنة المحمولة. وقد هدفت هذه الخطوة الى ضمان استمرار الدعم الغذائي لهذه الاسر خلال ايام العيد، بما يمكنها من عيش اجواء العيد بكرامة وفرح، من خلال توفير مختلف المواد الغذائية الاساسية التي تحتاجها كل عائلة.
كما شملت العملية مبادرة انسانية اخرى تمثلت في توزيع كسوة العيد على الاطفال، حيث استفاد 20 طفلا من ملابس جديدة ادخلت السرور الى قلوبهم، خاصة وان هذه الفئة تحتاج الى عناية خاصة خلال المناسبات الدينية، بما يعزز شعورها بالانتماء والفرح اسوة بباقي الاطفال.
وفي تصريح لها، اكدت قمري نورة، رئيسة الجمعية، أن العمل التضامني لا يجب ان يتوقف بانتهاء شهر رمضان، بل ينبغي ان يستمر على مدار السنة، مشددة على ضرورة مرافقة العائلات المعوزة بشكل دائم، خاصة في المناسبات التي تزداد فيها متطلبات الحياة. كما اشارت الى ان مشروع رمضان الذي اطلقته الجمعية هذه السنة، والمتمثل في توزيع وجبات ساخنة، حقق نجاحا معتبرا بفضل تضافر جهود المحسنين والمتطوعين.
وقد تم تنفيذ هذا المشروع على مستوى مطعم الرحمة بالمطعم المركزي لبلدية بوتليليس، حيث تم تحضير وتوزيع وجبات ساخنة يوميا حسب عدد افراد كل عائلة، لفائدة العائلات المعوزة القاطنة بالقرى والارياف المجاورة. وشملت العملية ثلاث بلديات تابعة لدائرة بوتليليس، وهي بلدية عين الكرمة، بلدية بوتليليس، وبلدية مسرغين.
وبلغ عدد العائلات المستفيدة من هذه المبادرة 253 عائلة، اي ما يعادل حوالي 1000 وجبة ساخنة يوميا او اكثر، وهو رقم يعكس حجم الجهود المبذولة لتلبية احتياجات هذه الفئات. كما لم تنس الجمعية عابري السبيل، حيث تم تقديم وجبات لفائدة 105 عابر سبيل، في صورة انسانية تجسد قيم التضامن والتكافل التي يتميز بها المجتمع الجزائري.
وتبقى مثل هذه المبادرات شاهدا حيا على اهمية العمل الجمعوي في دعم الفئات الهشة، وتعزيز روح التضامن بين افراد المجتمع، خاصة في المناسبات الدينية التي تحمل في طياتها معاني العطاء والتراحم.



