وهران
سيد أحمد بوهدة، رئيس الهيئة الانتخابية لحمس: طموحنا الظفر بـ6 مقاعد في التشريعيات ورئاسة 8 بلديات بوهران

حاورته: ح. نصيرة
ضبطت حركة مجتمع السلم، عبر مكتبها الولائي بولاية وهران، ورقتها الانتخابية لخوض غمار استحقاقات انتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني المقررة في 2 جويلية 2026، حيث شرعت في مرحلة جمع ملفات المترشحين.
وفي هذا الإطار، كشف رئيس الهيئة الانتخابية للحركة، سيد أحمد بوهدة، عن طموح حمس في الظفر بـ6 مقاعد في التشريعيات، و22 مقعدًا في انتخابات المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب رئاسة 8 بلديات، مؤكّدًا أن الحزب هيكل 21 مكتبًا بلديًا لأول مرة استعدادًا لهذه المواعيد، وهو ما يعكس—حسبه—جاهزية سياسية وتنظيمية، في ظل إشادته بالمسار الديمقراطي الجاري.
كاب ديزاد: كيف تضبط حركة مجتمع السلم مرحليًا ورقتها للانتخابات التشريعية القادمة؟
سيد أحمد بوهدة: شرعت حركة مجتمع السلم، عبر مكتبها الولائي بوهران، في التحضير للانتخابات منذ سنة، إدراكًا منها لقرب المواعيد الانتخابية لسنة 2026، سواء التشريعية أو المحلية (الولائية والبلدية).
وقد شهدنا، منذ ذلك الحين، تنصيب الهيئة الوطنية للانتخابات على المستوى الوطني، برئاسة الأستاذ صادوق، مع تنصيب الهيئات الولائية التي أشرفت بدورها على تنصيب هياكل فرعية عبر البلديات.
وبالنسبة للحركة، لا فرق بين التحضير للانتخابات التشريعية أو المحلية، حيث نعمل دائمًا على الاستعداد المسبق، بعيدًا عن الشائعات المرتبطة بتقديم أو دمج المواعيد الانتخابية.
كاب ديزاد: ماذا حضّرتم على مستوى المكاتب الفرعية؟ وما مهامها؟
سيد أحمد بوهدة: نزلنا إلى الهيئات الفرعية على مستوى بلديات وهران، وشرعنا في تحضير القوائم الانتخابية، سواء الخاصة بالمحليات أو غيرها.
وسيكون للمكاتب البلدية هامش واسع من الحرية في إعداد قوائم الترشح للمحليات، بينما تُضبط قوائم الانتخابات التشريعية والمجلس الشعبي الولائي على مستوى المكتب الولائي، من طرف هيئة مختصة بالترشيحات.
كاب ديزاد: كم عدد الهيئات البلدية المهيكلة لحد الآن؟
سيد أحمد بوهدة: قمنا بتنصيب 21 هيئة بلدية، مستفيدين من عامل الوقت خلال سنة كاملة. وعلى مستوى مجلس الشورى، تم تنصيب الهيئة الولائية للترشيحات برئاسة رئيس المكتب الولائي السيد سعاجي، الذي أعلن مسبقًا عدم ترشحه للتشريعيات المقبلة.
وبالمناسبة، كنت معتادًا على التواجد ضمن هيئة الترشيحات، غير أنني قررت هذه المرة الترشح للانتخابات.
كاب ديزاد: ما هي المعايير المعتمدة لاختيار المترشحين؟
سيد أحمد بوهدة: راسلت الهيئة الولائية للترشيحات جميع الفروع البلدية لاقتراح مترشحين وفق فئات محددة: أقل من 40 سنة، أكثر من 40 سنة، إضافة إلى النساء الراغبات في الترشح.
ولا يُشترط أن يكون المترشح منخرطًا في الحركة، لكن يشترط ألا يكون منتميًا حزبيًا، وأن يتمتع بسمعة طيبة وأخلاق، إلى جانب الكفاءة السياسية.
وتعمل لجنة الترشيحات حاليًا على إعداد قائمة تضم 22 مترشحًا، وفق التوازنات القانونية: ثلث نساء، ثلث جامعيون، و50 بالمائة شباب.
كاب ديزاد: برزت مسألة منع “التجوال السياسي”، هل استقطبتم منتخبين من أحزاب أخرى؟
سيد أحمد بوهدة: لا يوجد ما يُسمى بالتجوال السياسي داخل حزبنا. وفي حال انضمام منتخبين أو مناضلين من أحزاب أخرى، يتم ذلك وفق إجراءات قانونية، أبرزها تقديم استقالة رسمية من الحزب الأصلي. وهي حالات قليلة جدًا على المستوى الوطني.
كاب ديزاد: ماذا عن حظوظكم في الانتخابات القادمة؟
سيد أحمد بوهدة: نحن دائمًا في جاهزية للاستحقاقات، كما كان الحال في الانتخابات الرئاسية الماضية التي جرت في إطار ديمقراطي.
وقد سمحت لنا هذه التجارب بتعزيز قناعتنا بالمشاركة السياسية، خاصة في ظل قدرتنا على جمع التوقيعات والأصوات، وهو ما يمنحنا أريحية نسبية.
نطمح إلى الظفر بـ6 مقاعد على الأقل في التشريعيات، والفوز برئاسة 8 بلديات، إضافة إلى 22 مقعدًا في المجلس الشعبي الولائي بوهران.
كاب ديزاد: لماذا تصفون ذلك بالطموح وليس بالاستشراف؟
سيد أحمد بوهدة: لا يتعلق الأمر بأحلام يقظة، بل بطموح مبني على معطيات ميدانية.
غير أن الإشكال الذي واجهنا سابقًا يتمثل في التحالفات الحزبية، التي أثّرت على نتائجنا رغم فوزنا في بعض البلديات.
وأشير هنا إلى أننا شاركنا في انتخابات 2021 في 11 بلدية، بينما سنشارك هذه المرة في 21 بلدية، ما يعزز فرصنا في تحقيق نتائج أفضل.
كاب ديزاد: ما هي الرسالة التي توجهونها للمواطنين؟
سيد أحمد بوهدة: نحن في فترة المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية، وندعو المواطنين إلى التوجه لمصالح الانتخابات بالبلديات من أجل التسجيل أو التأكد من تسجيلهم.
وخاصة الذين غيّروا مقرات إقامتهم، إذ يُعدّ تحيين البيانات أمرًا ضروريًا، كما ندعو إلى رفع نسبة المشاركة في استحقاقات 2 جويلية الخاصة بانتخابات المجلس الشعبي الوطني



