ح.ن
وافقت وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية على تسجيل مشروع الطريق الرابط بين بلدية سيدي بن يبقى، والطريق الوطني رقم 11 على مسافة 5 كلم، حيث من المرتقب انطلاق أشغاله لرفع اشكالية صعوبة المسلك بما فيه المؤدي إلى المحاجر.
وأوضح مدير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية لولاية وهران، خلال أشغال الدورة العادية الثانية للمجلس الشعبي الولائي، أن الطريق الوطني رقم 11 هو منفذ هام بوهران، يصل إلى حدود بلدية قديل حتى أرزيو لكن المقطع المهترئ على مستواه يرتبط بسيدي بن يبقى، حيث يشهد تصدعات وتشققات تستوجب التدخل لتجديده واعادة الاعتبار له.
و ذكر مدير الأشغال العمومية أنه في العام 2026 ، وبعد طلبات لسنوات ، سُجل ضمن البرنامج الممركز طرقات ولائية، استفادت من من اعتمادات مالية لتجديدها كالطريق الولائي رقم 35 و83 وطريق السانية.
وعن وضعية الأشغال ونوعيتها التي ينبغي اعادة النظر فيها في الطريق الوطني رقم 11 الجارية حاليا، كما تم طرحه خلال أشغال الدورة العادية الثانية للمجلس الشعبي الولائي، أجاب مدير الأشغال العمومية، أن هذا الامر يتولى متابعته المخير، بينما عاد إلى مشروع اعادة الاعتبار إلى الطريق الوطني رقم 11 الممتد إلى غاية ولاية مستغانم ، وهو مشروع من البرامج الممركزة للعام 2026.
يمتد على مسافة 19 كيلومتر، وكانت انطلاقته منذ ثلاثة أشهر، تم انجاز حصتين الأولى 5 كيلومتر انتهت 100 بالمائة، والحصة الثانية بنسبة 50 بالمائة.
أما الخاصة الثالثة التي تربط مناطق عين البية والشهايرية ويطيوة يتم انجازها منذ الفاتح جويلية الجاري.
