الرئيسيةوهرانمركز التكوين المهني بن حليمة محمد ببطيوة يراهن على 360 متكونًا في...

مركز التكوين المهني بن حليمة محمد ببطيوة يراهن على 360 متكونًا في دورة سبتمبر 2026

نشر يوم

جميلة. م

تتواصل بمركز التكوين المهني والتمهين الشهيد بن حليمة محمد ببطيوة، ببلدية بطيوة في وهران، عملية التسجيلات الخاصة بدورة سبتمبر 2026، وسط إقبال متزايد من الراغبين في اكتساب تكوين مهني يؤهلهم للاندماج في سوق العمل.

وكشف مدير المركز، محمد الأمين شريط، في تصريح لـ«كاب ديزاد»، عن مختلف الأرقام المسجلة إلى غاية اليوم، إلى جانب التخصصات والأطوار التكوينية المقترحة خلال الدورة الجديدة.

وأوضح المسؤول أن المركز يتوقع بلوغ نحو 360 متكونًا مع نهاية فترة التسجيلات، في وقت بلغ فيه العدد المسجل حاليًا 198 شخصًا، من بينهم 83 إناثًا. وتعكس هذه الأرقام، حسب إدارة المركز، تنوع الفئات العمرية والأطوار والتخصصات التي تستقطب فئات مختلفة من طالبي التكوين.

198 مسجلًا إلى غاية اليوم

وبحسب الإحصائيات التي قدمها مدير المركز، فقد بلغ عدد المسجلين حاليًا 198 شخصًا، بينهم 83 إناثًا، فيما يتوزع باقي المسجلين على فئات عمرية مختلفة.

وتظهر المعطيات أن الفئة العمرية من 14 إلى 17 سنة تضم 65 مسجلًا، بينما تمثل الفئة الممتدة من 18 إلى 35 سنة أكبر شريحة، بـ116 مسجلًا. أما الذين تتجاوز أعمارهم 36 سنة، فقد بلغ عددهم سبعة مسجلين.

وتشير هذه الأرقام إلى أن التكوين المهني لم يعد يستقطب فئة الشباب فقط، بل أصبح فضاءً مفتوحًا أيضًا أمام الراغبين في تغيير مسارهم المهني أو اكتساب مهارات جديدة في مراحل عمرية مختلفة.

12 عرضًا تكوينيًا ومؤهلات متنوعة

وأشار محمد الأمين شريط إلى أن عروض دورة سبتمبر 2026 تتضمن 12 عرضًا تكوينيًا، مع تسجيل عدد من المترشحين الذين استوفوا الشروط الأولية للقبول، حيث بلغ عدد المؤهلين مبدئيًا 144 مترشحًا.

وتتنوع العروض بين التكوين الحضوري، والتمهين، والتكوين التأهيلي، والدروس المسائية، إضافة إلى التكوين الموجه لفئات خاصة، على غرار المرأة الماكثة في البيت والمتكونين بالمؤسسات العقابية، فضلًا عن التكوين عن طريق المعابر.

ومن بين التخصصات التي سجلت إقبالًا في التكوين الحضوري، يبرز تخصصا الكهرباء المعمارية وحلاقة النساء، حيث بلغ عدد المسجلين في هذين التخصصين 25 مسجلًا إلى غاية إعداد هذه الإحصائيات.

الكهرباء المعمارية وحلاقة النساء ضمن التكوين الحضوري

ويضم نمط التكوين الحضوري تخصصين أساسيين، هما الكهرباء المعمارية وحلاقة النساء. وتصل مدة التكوين في تخصص الكهرباء المعمارية إلى 12 شهرًا، بينما تمتد مدة التكوين في حلاقة النساء إلى 18 شهرًا، وفق العروض المقدمة من المركز.

ويأتي هذا النوع من التكوين لتمكين المتربصين من اكتساب معارف نظرية وتطبيقية في تخصصات مهنية مطلوبة، بما يسمح لهم، بعد استكمال التكوين، بالتوجه نحو سوق العمل أو مواصلة مسارهم المهني.

كما يفتح المركز المجال أمام الراغبين في التكوين وفق مستويات دراسية مختلفة، بما يسمح باستقطاب الشباب الذين لم يتمكنوا من مواصلة الدراسة النظامية.

105 مسجلين في نمط التمهين

وفي ما يتعلق بنمط التمهين، كشف مدير المركز عن تسجيل 105 مترشحين إلى غاية اليوم، موزعين على أربعة تخصصات.

وتتمثل هذه التخصصات في الإطعام، خيار الطبخ الجماعي، والإطعام، خيار الطبخ التقليدي، إلى جانب تخصص التلحيم وتخصص الأمانة المكتبية.

وبالنسبة لتخصص الإطعام، خيار الطبخ الجماعي، يُشترط مستوى السنة الرابعة متوسط، فيما يوجه تخصص الإطعام، خيار الطبخ التقليدي، لفائدة الذين يقل مستواهم عن الرابعة متوسط.

أما تخصص التلحيم، فيستهدف أيضًا فئة الذين يقل مستواهم الدراسي عن الرابعة متوسط، بينما يوجه تخصص الأمانة المكتبية للحاصلين على مستوى السنة الثانية ثانوي.

وتختلف مدة التكوين بحسب التخصص، حيث تمتد في عدد من التخصصات إلى 12 شهرًا، بينما تصل مدة التكوين في تخصص الأمانة المكتبية إلى 24 شهرًا، حسب العرض التكويني المقدم.

التكوين عن طريق المعابر لتوسيع فرص الترقية

كما يتضمن برنامج المركز التكوين عن طريق المعابر، الذي يسمح للمتكون بالانتقال من مستوى مهني إلى مستوى أعلى وفق شروط محددة.

وأوضح مدير المركز أن هذا المسار يمكن أن يتيح الانتقال من شهادة التحكم المهني إلى شهادة تقني، خاصة في تخصصات ذات طابع تقني، مع اشتراط خبرة مهنية لمدة سنة بعد الحصول على الشهادة في الحالات المعنية.

ويكتسي هذا النمط أهمية خاصة بالنسبة للمتكونين والمهنيين الراغبين في تطوير مؤهلاتهم دون التخلي عن مسارهم المهني.

تكوين تأهيلي ودروس مسائية

وفي إطار تنويع عروضه، يقترح المركز كذلك تكوينًا تأهيليًا في تخصص عامل على آلات الخياطة وتجميع الملابس، لمدة ثلاثة أشهر، بما يسمح باكتساب مهارات مهنية في فترة تكوين قصيرة.

كما بلغ عدد المسجلين في الدروس المسائية 38 شخصًا، وتشمل العروض التكوين في مجال الإعلام الآلي، وهو نمط يتيح للعمال أو الأشخاص الذين لا تسمح لهم ظروفهم بالاستفادة من التكوين النهاري فرصة اكتساب مهارات جديدة.

ولا يقتصر نشاط المركز على التكوين داخل المؤسسة، بل يشمل أيضًا التعاون مع المؤسسات الاقتصادية، بما يسمح بربط التكوين باحتياجات المحيط الاقتصادي المحلي.

التكوين في الوسط العقابي

ويولي مركز الشهيد بن حليمة محمد ببطيوة أهمية كذلك للتكوين في الوسط العقابي، حيث توجد حاليًا تسجيلات قيد المعالجة لفائدة هذه الفئة.

ويتضمن البرنامج ثلاثة تخصصات مبرمجة، من بينها الميكانيك، وتلقين الإعلام الآلي، وعامل الكهرباء المعمارية، مع تحديد مدة تكوين تصل إلى ستة أشهر بالنسبة لبعض العروض.

ويهدف هذا المسار إلى منح المستفيدين مهارات مهنية تساعدهم على إعادة الاندماج في المجتمع والحياة المهنية مستقبلًا.

التكوين لفائدة المرأة الماكثة في البيت

كما خصص المركز عروضًا لفائدة المرأة الماكثة في البيت، حيث تم تسجيل خمس مستفيدات في التكوين المرتبط بالخياطة.

وتسمح هذه الصيغة للنساء الراغبات في تعلم حرفة باكتساب مهارات يمكن استثمارها في نشاط مهني أو مشروع فردي، خاصة في مجال الخياطة وتجميع الملابس.

479 متكونًا تخرجوا في الدورة السابقة

وفي سياق تقييم حصيلة المركز، كشف محمد الأمين شريط أن إجمالي خريجي الدورة السابقة بلغ 479 متكونًا، موزعين على مختلف الأنماط والأجهزة التكوينية.

وشملت الحصيلة التكوين الحضوري والتمهين والتكوين في المؤسسات العقابية، إلى جانب تكوين المرأة الماكثة في البيت، والتكوين المرتبط بمنحة البطالة، والتكوين عن طريق المعابر.

كما استفاد 56 شابًا من التكوين في إطار منحة البطالة، وهو ما يعكس الدور الذي باتت تلعبه مؤسسات التكوين المهني في دعم الشباب الباحثين عن فرص للاندماج في الحياة المهنية.

نحو دورة جديدة تستجيب لاحتياجات سوق العمل

هذا، وتراهن إدارة مركز التكوين المهني والتمهين الشهيد بن حليمة محمد ببطيوة على بلوغ 360 متكونًا خلال دورة سبتمبر 2026، في ظل استمرار التسجيلات واستقبال الراغبين في الاستفادة من مختلف العروض.

وبالنظر إلى تنوع التخصصات والأطوار، يسعى المركز إلى توسيع دائرة المستفيدين وربط التكوين بمتطلبات المحيط الاقتصادي والاجتماعي، سواء من خلال التكوين الحضوري والتمهين، أو عبر الدروس المسائية والتكوين التأهيلي، وصولًا إلى البرامج الموجهة للوسط العقابي والمرأة الماكثة في البيت.

ومع اقتراب انطلاق الدورة الجديدة، تبقى الأرقام المسجلة مرشحة للارتفاع، خاصة أن الهدف المحدد من طرف المؤسسة يتمثل في الوصول إلى نحو 360 متكونًا، بما يعزز مكانة التكوين المهني كمسار عملي لاكتساب مهنة ومهارات جديدة وفتح أبواب أوسع أمام طالبي العمل.

المزيد من المقالات

الإعلام الجزائري أمام تحدّي المنصات الرقمية – محمد دومير: «الوجود في المنصات التي يتواجد فيها الشباب أصبح واجباً وليس خياراً»

مريم ب  أكد الباحث والمخترع وصانع المحتوى، الدكتور محمد دومير، أن التحولات التي يشهدها المشهد...

الإعلام الجزائري «قلاع للحرية» في مواجهة حروب السرديات: النفعي أحمد محمد: «لا يُكتم صوت وهنالك جزائر بخير»

مريم ب  أكد الكاتب الصحفي والأمين العام للاتحاد العام للعمال الصحراويين، النفعي أحمد محمد، أن...

رئيسة المجلس الشعبي الوطني: ” بناء سردية وطنية قوية رهان لحماية الوعي والدفاع عن مصالح الجزائر”

مريم ب  أكدت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، السيدة خليدة بوفدش، أن الجزائر مطالبة بالانتقال من...