حلّ وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، بولاية جيجل، في إطار متابعة الوضع الناجم عن الحرائق التي شهدتها المنطقة، مرفوقًا بوزير الصحة، السيد محمد الصديق آيت مسعودان، والمدير العام للأمن الوطني، السيد علي بداوي، والمدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، إلى جانب الوفد المرافق لهم، حيث استهل زيارته الميدانية بالتنقل إلى بلدية برج الطهر، رفقة الوفد المرافق له.
واستمع الوزير إلى شروحات حول الوضعية العامة التي خلفتها الحرائق، لاسيما الخسائر البشرية والأضرار المسجلة، معربًا عن بالغ تأثره وأسفه إزاء هذه الفاجعة، ومقدمًا خالص التعازي والمواساة إلى عائلات الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل والتام للمصابين والجرحى.
وأكد السيد سعيود أن الدولة الجزائرية، بتوجيهات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تقف إلى جانب المواطنين في هذا الظرف الأليم، مشددًا على مواصلة التكفل بالمتضررين واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمساندتهم ومرافقتهم.
كما ثمّن الوزير روح التضامن والتلاحم التي أبان عنها سكان المنطقة، ومساهمتهم في عمليات إخماد الحرائق، إلى جانب الجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف مؤسسات الدولة والسلطات المحلية، ومصالح الأمن والحماية المدنية والأسلاك الطبية، وكافة المتدخلين في عمليات التدخل والتكفل بالمتضررين.
وخلال تواجده ببرج الطهر، التقى الوزير عددًا من مواطني البلدية، واستمع إلى انشغالاتهم، مؤكدًا لهم وقوف الدولة إلى جانبهم ومواصلة مرافقتهم والتكفل باحتياجاتهم في ظل هذه الظروف الصعبة.
وفي محطة ثانية من زيارته، تنقل السيد السعيد سعيود والوفد المرافق له إلى المؤسسة الاستشفائية مجذوب السعيد ببلدية الطاهير، حيث اطلع على الوضعية الصحية للجرحى والمصابين وظروف التكفل الطبي بهم، كما قدم التعازي والمواساة لعائلات الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
وتندرج هذه الزيارة في إطار المتابعة الميدانية لتداعيات حرائق الغابات بولاية جيجل، والوقوف عن قرب على وضعية السكان المتضررين، إلى جانب ضمان التكفل بالجرحى ومواصلة تعبئة مختلف أجهزة الدولة للتعامل مع آثار هذه الكارثة.
