ح.نصيرة
ترسم اليوم افتتاح المسار المدمج “ليسانس-ماستر”، في تخصص الإعلام والاتصال باللغة الأمازيغية بحضور وزير الاتصال محمد بوسليماني.
جرى إطلاق هذا التخصص بكلية علوم الإعلام والاتصال، بجامعة الجزائر ، بالشراكة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمحافظة السامية للأمازيغية، وبحضور مستشار رئيس الجمهورية المكلّف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة، السيد نصر الدين بن طيفور، والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية سي الهاشمي عصاد.
وثمن وزير الاتصال اطلاق التخصص الأكاديمي باللغة الأمازيغية ” معتبرا إياه انجاز يحقق رؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي يلّح دائما على تثبيت وتعزيز هذه اللغة في مختلف القطاعات والمجالات، على غرار ميدان الإعلام والاتصال”.
مشيرا إلى دعم الطلبة في التكوين على مستوى المؤسسات الإعلامية التابعة للقطاع.
وفي محاضرته الموسومة: » الصحافة بالأمازيغية في الجزائر: من مسار الترسيم إلى رهانات الاحتراف وبناء إعلام وطني متعدّد أكد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية سي الهاشمي عصاد أن الحدث يصادف انطلاق أول دفعة في مسار الليسانس -الماستر في الصحافة باللغة الأمازيغية، يجسّد خطوة جديدة في مسار إدماج الأمازيغية في مجالات التكوين المتخصص والممارسة المهنية.
حيث جاء هذا المسار، في الأصل، استجابة لطلب نابع من الأسرة الجامعية لكلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر 3، التي عبّرت عن حاجة أكاديمية ومهنية حقيقية إلى فتح تكوين جامعي متخصص في الصحافة باللغة الأمازيغية.وقد حظي هذا الطلب منذ البداية بمرافقة وتزكية المحافظة السامية للأمازيغية.ووقف سي الهاشمي على واقع الصحافة بالأمازيغية في الجزائر: من مسار الترسيم إلى رهانات الاحتراف وبناء إعلام وطني متعدّد«.
مركز على ما تحقق من مكتسبات، ثم الانتقال إلى التحديات والرهانات التي تنتظرنا اليوم، وفي مقدمتها التكوين والاحتراف، وتطوير المصطلحات والممارسة الصحفية، وإنتاج المحتوى، والتحول الرقمي، وربط الجامعة بالمؤسسات الإعلامية.
فالمرحلة المقبلة هي مرحلة الانتقال من تكريس الحضور ى بناء الجودة، ومن الاعتراف إلى الاحتراف، ومن المكسب إلى صناعة المستقبل.
