ح. نصيرة
أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أن الجزائر لن تلجأ إلى الاستدانة، وذلك ردا على سؤال بشأن تقرير صندوق النقد الدولي الصادر مؤخرا حول توقعات تراجع احتياطي الصرف في آفاق سنة 2031.
وأوضح رئيس الجمهورية، خلال لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام، سهرة اليوم السبت، أن الدراسات الجزائرية قدمت مؤشرات إيجابية بشأن نسبة النمو، مشيرا إلى أنها تقدر بـ3.8 بالمائة، مع إمكانية تجاوزها 4 بالمائة لتصل إلى 4.1 أو 4.2 بالمائة.
وأضاف أن هذه التوقعات تستند إلى متطلبات الاقتصاد الوطني وتطوير النشاط في مختلف القطاعات، مع العمل على ضمان مداخيل إضافية لا تقل عن 5 مليارات دولار سنويا، فضلا عن تعزيز نسبة الإدماج الوطني، مؤكدا أن الجزائر، في جميع الأحوال، لن تدخل في الاستدانة.
وأشار الرئيس تبون إلى وجود مشاريع للاستكشاف والتنقيب، إلى جانب شراكات مع شركات كبرى، لاسيما في القطاع الصناعي، ما من شأنه المساهمة في تقليص الاستيراد مقابل تعزيز الإنتاج الوطني.
وضرب رئيس الجمهورية مثالا بالدخول المدرسي، الذي تميز، بتوفر واسع للمنتجات المحلية في السوق.
وأكد أن سنة 2027 ستكون سنة آفاق جديدة في مجال الإنتاج والإدماج، مشددا على أن الجزائر بلغت «نقطة اللاعودة» في هذا المسار.
كما أشار إلى المشاريع الكبرى في قطاع المناجم، على غرار الفوسفات ومنجم غارا جبيلات، فضلا عن التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الصناعة الصيدلانية.
